وقال صيدم في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الأحد إن الشعب الفلسطيني سئم الإنتظار بأن يتكرم عليه الكيان الإسرائيلي بـ "فتات" الجغرافيا بجانب سلسلة الرفض في خطابات نتانياهو و"الإستعراض المسرحي" أمام الكونغرس الأميركي.
وأضاف: آن الأوان للخروج من عباءة الكيان الإسرائيلي وأن يقول العالم لهذه الدويلة التي سيطرت على كيانه وعلى مقوماته السياسية بأن الشعب الفلسطيني عانا الإحتلال الأطول في التاريخ المعاصر، وأن خلاصه من هذا الإحتلال هو مسألة وقت.
وأشار صيدم الى أن القيادة الفلسطينية قد إتخذت قرار التوجه الى الأمم المتحدة، سيما أن الكيان الإسرائيلي قد أوصد كل الأبواب، وأن المجموعة الأممية ضاقت ذرعا بهذا الإحتلال، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني الذي يشهد ثورات العالم من حوله يرى أنه الأولى بكسب الحرية ودحر الاحتلال.
وأوضح بأن القيادة الفلسطينية تعي بأن موضوع التوجه الى الأمم المتحدة لا يأتي على محمل المناورة وإنما على محمل التنفيذ والجد، وبالتالي فهي تتوقع المعارضة من بعض الدول ومنها الولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت صراحة بأنها لن تدعم الفلسطينيين في توجههم للأمم المتحدة.
وأكد صيدم أن الحراك الدبلوماسي الفلسطيني مستمر وعملية تحشيد الدور الأوروبي والعالمي بإتجاه دعم الدولة الفلسطينية على قدم وساق، وأن موقف القيادة حاسم بهذا الشأن.
وقال صيدم إن العقبات التي تعرقل المصالحة الفلسطينية قد رفعت، خاصة وأن الشعب الفلسطيني إنتظر طويلا مخاض تشكيل الحكومة الفلسطينية، والشارع الفلسطيني يطلب الخطوات العملية.
وتوقع أن يقدم رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس على زيارة قطاع غزة حتى يكسر حاجز الجمود القائم في موضوع تشكيل الحكومة، وحتى تتسارع عملية تنفيذ إتفاقية الوفاق نزولا عند رغبة الشارع الفلسطيني، وإنهاء لحالة الإنقسام الفلسطيني المشؤوم.
AM – 26 – 23:35