المنامة (العالم) 18/02/2011 – أكد عضو الهيئة المركزية في المجلس الاسلامي العلمائي الشيخ فاضل الزاتي أن هناك تأزما حقيقيا في البحرين وعلى السلطة ان تبادر لحل الازمة لان الشعب مصر على مطالبه ولا نية في التراجع عن هذه المطالب والكرة الان في ملعب السلطة.
وقال الزاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان هذه ازمة وستستمر الا اذا انصاعت السلطة البحرينية لمطالب الشعب، وعلى السلطة ان تستجيب استجابة حقيقية دون الالتفاف على المطالب لينتهي جو الاحتقان في هذا البلد.
ولخص مطالب الشعب باقالة هذه الحكومة فورا وتشكيل حكومة انقاذ وطني والاعلان عن تعديلات دستورية بما يتوافق مع الميثاق الوطني الذي اقر في عام 2001، وتداول سلمي للسلطة وتكوين سلطة تشريعية حقيقية.
واعتبر عضو الهيئة المركزية في المجلس الاسلامي العلمائي ان هذه الحكومة الحالية انتهت وفقدت شرعيتها بعد قصفها شعبها والشعب بانتظار الحكومة القادمة، مؤكدا ان هذه الحكومة ضربت الذين اعتصموا بشكل شرعي لذا لا يمكن ان نتعامل مع هذه الحكومة بشكل شرعي.
من جهة اخرى اكد الزاتي ان البحرين تعيش الامن والامان من جهة الفتنة الطائفية وطالب باغلاق التلفزيون الرسمي الذي يحرض على الفتنة الطائفية وباغلاقه سستغلق كل ابواق الفتنة الطائفية.
واشار الى ان الناس في ميدان اللؤلؤة كانوا معتصمين شيعة وسنة واطلقوا الشعارات وكل الشعارات بدون استثناء كانت وحدوية ولا يوجد شعار واحد طائفي، مضيفا ان من لا يعرف البحرين يمكن ان تنطلي عليه اساليب النظام.
وأكد الزاتي انه من غير المعقول ونحن نعيش في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ان يحكم البلد شخص لمدة اربعين سنة دون تغيير، مشيرا الى ان رئيس الوزراء يحكم البحرين منذ 40 سنة.
ونوه بان الشعب لم يعد يتقبل مثل هذا الوضع ومن حقه ان يطالب بسلطة تشريعية منتخبة وتمثل الارادة الشعبية تمثيلا واقعيا.
واضاف انه لا يوجد حوار ولا حاجة الى حوار هناك مطالب واضحة وقانونية يراد ان تتطبق والمفاتيح بيد الحكومة.
واعتبر تحذيرات الجيش للمتظاهرين واهية لان الناس يخرجون بصدور مفتوحة وباكف عزلاء ولا يهمها هذه التحذيرات فالناس مصرة على مطالبها ولن تتراجع عنها، وان الدماء التي سالت زادت من انفعال الشارع واصرار الشارع على المطالبة بحقوقه.
وختم الزاتي بالقول: نأمل ان تكون دعوات ضبط النفس ذات صدى لدى السلطات البحرينية لكن المؤشرات لا تبشر بخير.