وقال في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد ان الطاغوت الامريكي ومن حوله من الاستكبار العالمي في اوربا وعلى الاخص في يرطانيا وفرنسا يحاولون بالطرق الملتوية والكلام المنمق وبالاعمال التي ظاهرها خير وباطنها شر، السيطرة على هذه الصحوات والانتفاضات العربية بطرق ملتوية.
وأضاف ان ان الاستكبار العالمي لايؤمن بالديمقراطية والحرية ولا بالعدالة الاجتماعية وحتى انهم لايؤمن بدين، انما تحكمه المصالح التي من خلالها يسيطر بها على الشعوب لنهب ثرواتها واستعبادها واستعمارها وجعل تلك الشعوب مجتمع استهلاكي لبضائعه ولايقيم اي وزن لمفاهيم الخير والعدل والاحسان.
وتابع محمد زغموت: ان الاستكبار العالمي يحاول الترويج لعكس ما يبطن، لكن ما يحاول فعله من افعال واعمال اصبحت على تنطلي على شعوب الامة العربية والاسلامية.
واشار الشيخ زغموت الى ان "القائمين على الثورات في الدول العربية على وعي تام لما تخطط امريكا على وجه الخصوص لاحباط هذه الثورات والاستحواذ على عقول وقدرات ومقدرات قيادات هذه الثورات".
واضاف "اما بالنسبة للاستكبار الاوربي على الاخص بريطانيا وفرنسا فاصبحت امورهم مكشوفة للقاص والداني والجاهل والعالم انهم لايريدون للشعوب العربية والاسلامية الخير وانما يحاولون السيطرة على الثورات والصحوات العربية بشكل او باخر وبكلام مزيف".
وخلص الى ان اميركا واوربا لن تستيطعا الالتفاف على الثورات العربية كون القائمون على هذه الثورات وقياداتها اصبحوا على علم تام ووعي ان الطاغوت الامريكي والاستكبار العالمي لايريد بامة الاسلام خيرا ولا بشعوب العالم عامة.
SM-27-21:30