أكد عدد من المسعفين في البحرين أن قوات الأمن والجيش منعتهم من الوصول إلى الجرحى الذين كانوا في دوار اللؤلؤة بعد اقتحام القوات لهم فجر الخميس.
وقال المسعفون: "إن 5 سيارات إسعاف توجهت فجر الخميس نحو دوار اللؤلؤة، غير أنهم فوجئوا بنحو 5 من رجال الجيش ومكافحة الشغب يعترضون طريقهم، وفتحوا باب السيارات وأنزلوا من فيها وقاموا بضربهم من دون اكتراث لكونهم مسعفين".
وقال المسعف جليل عبدالله: "تعرضت إلى كسر في يدي اليسرى وجروح في الرأس، إضافة إلى رضوض في مختلف أنحاء الجسم".
وأضاف: "رأينا بأعيننا أشخاصا مكبلين ومرميين على الأرض بالقرب من دوار اللؤلؤة".
وذكر المسعفون أن هناك أوامر من جهات عليا في الوزارة، بمنع خروج سيارات الإسعاف، واستمر ذلك المنع عدة ساعات، وبعد أن تم السماح للإسعاف بالخروج.
واشاروا الى ان قوات مكافحة الشغب كانت ترافق سيارة الإسعاف، إلى المواقع التي سقط فيها الجرحى.
واضافوا: "عندما سمح لنا بالذهاب إلى دوار اللؤلؤة لم نر أي جرحى، وهذا ما أثار استغرابنا، وعليه طلبنا من الشرطة السماح لنا بالكشف عن السيارات المبردة (الثلاجة)، التي تتوقف بالقرب من دوار اللؤلؤة، للتأكد من عدم وجود أي جرحى فيها، إلا أنهم لم يسمحوا لنا بذلك.
هذا ويرقد في مجمع السلمانية الطبي أحد المسعفين الذين تعرضوا إلى الاعتداء من قبل قوات الجيش ومكافحة الشغب.
وأكدت مصادر طبية أن قوات الجيش ومكافحة الشغب برروا قيامهم بإنزال المسعفين من سيارات الإسعاف، بأن هناك معتصمين سرقوا سيارة إسعاف، وهربوا بها.
وقالت المصادر إن أحد المسعفين تعرض للضرب مرتين، الأولى عندما ذهب إلى دوار اللؤلؤة، والأخرى بعد رفع المنع عند ذهاب سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى.