وقال كرزاي في مقابلة مع قناة تلفزيون (سي.ان.ان) أذيعت الأحد "عدد الجنود الذي أعلن (اوباما) انه سيتم سحبهم هذا العام و... العام القادم مؤشر على أن افغانستان تضطلع بأمنها الخاص وتحاول الدفاع عن اراضيها بوسائلها الخاصة ولهذا فنحن سعداء بهذا الإعلان."
وأضاف "بالنسبة لعدد الجنود فليس لنا رأي بشأن ذلك."
وكشف الرئيس الأمريكي اوباما يوم الاربعاء النقاب عن خطة لسحب 10 الاف جندي من أفغانستان هذا العام و33 الفا بحلول نهاية الصيف القادم وهو ما اعتبره بعض المسؤولين العسكريين برنامجا زمنيا اسرع مما يجب.
وكان الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الأمريكية المشتركة والجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان قد قالا في شهادة أمام الكونجرس ان خطة أوباما لسحب القوات في اطار هذا الجدول الزمني محفوفة ببعض المخاطر لكنهما أيدا بشكل عام استراتيجية بدء انهاء الحرب المستمرة منذ نحو عشر سنوات.
وقال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي لقناة (سي.ان.ان) الأحد ان الخفض المزمع للجنود له دوافع سياسية على الأرجح وقد يسمح لحركة طالبان بتحقيق مكاسب ميدانية.
وأضاف روجرز "الجدول الزمني قريب جدا... حقيقة انه يحدد سحب تلك القوات قبل المناظرة الاولى (للرئاسة الأمريكية) عام 2012 يشعرني بالقلق خاصة لان الاوضاع على الارض لم تتغير."
وقال كرزاي ان معلومات حصل عليها من مصادر محلية تشير إلى ان "الأمن في اجزاء من البلاد تحسن وان الحياة اصبحت افضل الان. بالطبع ليس بالشكل المرغوب ولكنه افضل."
وبلغ عدد القتلى بين العسكريين والمدنيين مستوى قياسيا العام الماضي الذي كان أعنف الاعوام منذ أن أطاحت قوات أفغانية مدعومة من الولايات المتحدة بنظام طالبان أواخر 2001 .
ويتخذ هذا العام منحى مماثلا مع تزايد اعمال العنف في انحاء أفغانستان منذ اعلان حركة طالبان عن هجوم الربيع في بداية مايو/ ايار.?