طالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ونظيرته الأسبانية ترينيداد خيمينث الخميس الاتحاد الأوروبي بضرورة تحسين استراتيجيته السياسية والاقتصادية تجاه دول الشرق الأوسط التي تشهد انتفاضات شعبية حاليا.
جاءت هذه الدعوة عقب محادثات أجراها الوزيران في العاصمة البريطانية لندن اليوم.
وقال الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك ان مناقشاتهما لم ترکز على الوضع الراهن في الشرق الأوسط فحسب، بل شملت کذلك قضية جبل طارق.
وأشار هيج الى أنه "سعيد للغاية" بأنه وخيمينيث استطاعا "التأکيد على التزامنا تجاه العملية الثلاثية" لانهاء الخلاف حول المياه الاقليمية قبالة جيب جبل طارق البريطاني.
وأوضح خيمينيث أن کلا الجانبين في حاجة الى "مواصلة التعاون والمضي قدما في الصيغة الثلاثية للحوار".
وذکر هيج أن بريطانيا وأسبانيا ستستعرضان أيضا سبل تعزيز التعاون بشأن قضايا أمريکا اللاتينية.
وقال: "أوضحت تماما أن ابتعاد بريطانيا عن أمريکا اللاتينية قد انتهى، وحان الوقت الآن للبدء في احراز تقدم" في هذا الصدد.
وحث الوزيران على استراتيجية "أکثر وضوحا" للاتحاد الأوروبي تجاه دول الشرق الأوسط التي تشهد احتجاجات حاليا.
وقال الوزير البريطاني: "يشمل ذلك کيفية زيادة حجم التبادل التجاري مع هذه الدول وسبل دعم تطوير الأحزاب السياسية والمجتمع المدني".
وأضاف: "انه نوع من المساعدة يمکن فيه للاتحاد الأوروبي التأثير على الأمور لتسير في الاتجاه الصحيح".
ولفت خيمينيث الى أنه من المهم للاتحاد، الذي من المقرر أن يناقش الاضطرابات في اجتماع مجلس الشئون الخارجية الأسبوع المقبل، تحليل ما اذا کانت السياسات المعمول بها حاليا کافية.
يذکر أن الاضطرابات في الشرق الأوسط کانت محل نقاش أيضا خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو في لندن اليوم الخميس.