القاهرة ( العالم ) 17/2/2011- اكد احمد بهاء الدين شعبان القيادي في حركة كفاية اهمية التظاهرات المليونية المنتظرة للشعب المصري يوم الجمعة باعتبارها السبب وراء الاطاحة بالرئيس حسني مبارك.
وحذر شعبان في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الخميس، من القوة المضادة التي لا زالت موجودة في اركان النظام والحزب الوطني ومباحث امن الدولة وفي كثير من اروقة النظام.
وتابع، ان هناك محاولات دائبة للانقضاض على الثورة وتفريغ محتواها والايهام بان الثورة انتهت باخراج مبارك من السلطة فيما لاتزال هناك قضايا كثيرة وعلى راسها انهاء حالة الطوارئ وقضية المعتقلين.
واشار ايضا الى ان هناك مشاكل كبيرة بالنسبه للفساد الذي يعشعش في اروقة النظام ، مثل الاحتياج الى خطة شامله لاعادة بناء الاقتصاد الوطني وتوزيع الثروة الوطنية ،كل هذه القضايا مازالت مؤجله ولم ينجز منها اي شي ولدينا احساس اذا لم يستمر تواجد القوى الجماهيرية في الشارع فسيتم محاصرة هذه المهام والانقضاض على الثورة في اي فرصة تتاح للثورة المضادة .
وانتقد تاجيل تحقيق مطالب الثورة بذريعة الظروف الاستثنائية وقال ان عملية معاقبة المسؤولين عن جرائم قتل الشهداء قضية تحتاج الى الاسراع في عرضها على الراي العام كما ان الافراج عن المعتقلين من نشطاء المعارضة السياسيين قضية لاتحتاج الا لقرار وهناك قضايا شبيه يمكن بالفعل حسمها بسرعه .
واوضح شعبان انه هناك احساسا لدى الكثير من القطاعات الشعبية ان تاجيل هذه القرارات يعني تفريغ قوة الثورة من زخمها والتحايل على ارادة الجماهير التي عبرت عن رغبتها بوضوح في انجاز هذه القضايا باسرع وقت .
وعلق على توجهات الجيش في المرحلة الانتقالية بالقول انه ليس هناك تناقض في ان تنزل الجماهير لتدعم هذه التوجهات لان لدى الجماهير شعور ان النظام البائد لازال موجودا وان الاصلاحات التي طالبت بها الجماهير لايمكن ان تقوم بها عناصر تربت في ظل الفساد الماضي، وهذا التناقض لايمكن الوثوق اليه ويعطل كل امكانية لحل المشكلات المعلقة ويحاول يفرغ الثورة الشعبية من مضمونها ولهذا كان النزول الجماهير في الشارع ضرورة لدعم توجهات الجيش في مواجهة هذه الثورة المضاده التي لازالت قائمة في اركان النظام .