وقال القرشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان دعوة ثوار اليمن وتأكيدهم على الخروج في مظاهرات مليونية يؤكد على تمسكهم بحقوقهم ومطالبهم المشروعة، وعلى عدم اختطافها من قبل القوى الخارجية التي تحاول خطف هذه الثورة وتغييرها عن مسارها.
واكد القرشي ان اصرار الشعب اليمني على الاستمرار في ثورته هو يمثل رسالة لدول الاقليم ومن خلفها الولايات المتحدة تفيد بان هذا الشعب ما زال قادرا على الصمود في الساحات وان كل هذه المحاولات لتحويل الثورة الى ازمة سياسية تعالج من خلال المندوبين الامميين او المبعوثين الاميركان هي محاولات فاشلة.
واضاف: ان ترحيب بعض اطراف المعارضة بدعوة مجلس الامن الى الحوار كان بعيدا عن نبض الشارع، وان شباب الثورة لا يهمهم ما طرح من مبادرات وهم ماضون في ثورتهم حتى تحقيق كافة الاهداف المرسومة.
واوضح القرشي ان اليمن ومنذ ستينيات القرن الماضي هي تحت الوصاية وان محاولات التحرر السابقة قمعت بطريقة او باخرى واتبعت بالوصاية الاميركية والسعودية منذ سيطرة نظام صالح على الحكم ولعشرات السنين، وان المحاولات جارية الان تاتي لوأد هذه الثورة لان الاطراف الخارجية تعلم بان هذه الثورة سوف تخرج عن قبعة الوصاية الاميركية في المنطقة.
واشار الى ان لاميركا وللسعودية اعوانا كثر في اليمن، موضحا ان الثورة اليمنية عسيرة المخاض لانها ثورة تنظف الكثير من العمالة والكثير من الارتهان للخارج .
واعتبر القرشي ان الشرعية لمن يحكم اليمن اليوم هي من خلال الشعب اليمني والشرعية لا تأتي من وراء البحار، ومن شرعيته وراء البحار هذا هو مصيره اليوم كمصير صالح.
وحول توجه وفد من الامم المتحدة الى اليمن في الايام القادمة قلل القرشي من اهمية هذا الوفد منوها الى ان الامم المتحدة لم تذكر اليمنيين الذين قتلوا الا بعد هذه الفترة الطويلة، معتبرا ان الامم المتحدة تجاهلت الوضع الانساني في كل هذه الفترة وهي تحاول الان ان تحسن من صورتها التى تشوهت خلال هذه الفترة الطويلة من عمر الثورة.
واعتبر رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في دمشق حديث بعض الاطراف الدولية عن وجود حالة مأساوية في اليمن وانه يجب مساعدة الشعب اليمني هو كلام فارغ لا اساس له من الصحة، مدللا بالقول انه لو كانت هذه الاطراف جادة في مساعدة الشعب اليمني لسعت الى تجميد ارصدة صالح في الخارج ولحاولت بقوة اقناعه بالتنحي وترك السلطة، منوها الى ان هذه التحركات هي تأتي في اطار السعي لاطالة عمر النظام.
هذا وفند القرشي ادعاءات صالح ونظامه بان اليمن سوف تسقط بيد القاعدة ، واصفا هذا الامر بالمسرحية، ومعربا عن استغرابه من عدم انتشار القوات الامنية في بعض المناطق التي ينتشر فيها مسلحون يدعي النظام انهم من القاعدة، في حين تمارس القمع بحق المتظاهرين بالمناطق الاخرى معتبرا ان الاخلالات الامنية تفيد نظام صالح وتساعده على التحجج بالبقاء في السلطة.
FF-26-16:35