وأضاف حاجي زاده أن الهدف الرئيس من إجراء هذه المناورات هو الحفاظ علي الجهوزية الدفاعية في مواجهة الأعداء.
وتابع: أن اختبار مستوي الجهوزية لكافة الوحدات المعنية وإجراء تمارين علي التكتيكات والأساليب الجديدة ومشاركة الضباط الشباب والمتخرجين الجدد إلي جانب الكوادر ذات الخبرات والتجارب والإستفادة الواسعة من المعدات التي دخلت الخدمة خلال الأعوام السابقة في هذا السلاح، من بين الأهداف الأخري لإجراء هذه المناورات.
وأردف، أنه خلال هذه المناورات سيتم اختبار صواريخ بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدي ومن بينها صواريخ من طراز الخليج الفارسي، وسجيل، وفاتح، وقيام، وشهاب 1 و 2 وأحدث المعدات والإمكانيات في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.
ولفت إلي أنه سيتم الكشف خلال هذه المناورات عن مخازن الإطلاق الجديدة ذات التقنيات المعقدة التي توصل إليها الحرس الثوري خلال الخمسة عشر عاماً الماضية والتي وزعت في كافة المناطق والأراضي الإيرانية بحجم كبير وإمكانيات هائلة.
واعتبر الرسالة التي تحملها مناورات الرسول الاعظم (ص) - 6 إلي بلدان المنطقة بأنها تتمثل في رسالة السلام والصداقة وأنه بالنظر إلي الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة فإن الشعوب المظلومة فيها تنظر دائماً إلي الشعب الإيراني وقائد الثورة الإسلامية بأنه الناصر والداعم لها .
ولفت إلي أن هذه المناورات ستجري علي مرحلتين برية وبحرية، وأكد في ذات الوقت علي أن هذه المناورات لا تشكل أي تهديد لأحد وتجري في إطار البرنامج السنوي للقوات المسلحة الرامي لصون الجهوزية وقوة الردع علي كافة المستويات.