وشدد الرئيس محمود احمدي نجاد خلال لقائه نظيره السوداني " عمر حسن البشير" ، الاحد ، على ان النظام الذي يحکم العالم الان هو نظام غير عادل وينبغي تغييره وقال: ان مشاکل العالم لايمکن حلها وستظل قائمة طالما كان الظلم والتمييز موجودين بالعالم .
وصرح الرئيس الايراني: اليوم هو افضل فرصة للتغيير ولکن يجب الالتفات الى ان وصول اشخاص جدد الى دفة الحکم لايقل اهميته عن ازاحة السابقين عن السلطة وان هذا الامر يحظى باهمية بالغة ومن هذا المنطلق ينبغي للدول والشعوب ان تکون متيقظة وحذرة حتى لايتمکن الاعداء من الجلوس على دفة الحكم نائبا عن الحکام السابقين من خلال رفع شعارات واساليب جديدة .
واشار الى ان اميرکا تحاول ان تنقذ نفسها والکيان الصهيوني من خلال اثارة التوتر بين المسلمين، منوها بان التجربة اثبتت بان الحکومة الاميرکية ليست صديقة جيدة لدول المنطقة ولايمکن ان تنعم اية من دول المنطقة بالامن والاستقرار مادام بقي الکيان الصهيوني محتلا ولو على شبر واحد من الاراضي الفلسطينية .
وتابع : ان الکيان الصهيوني يمثل العمود الفقري للمشاريع الاميرکية في المنطقة وان اميرکا تحاول في الظروف الحالية تسليم جزء من الاراضي الاردنية وقسم من فلسطين الى الکيان الصهيوني من اجل انقاذ هذا الکيان المختلق والمزور من الانهيار والاضمحلال .
کما اشار احمدي نجاد في لقائه الى المؤتمر الدولي لمکافحة الارهاب المنعقد بطهران، وقال: ان دول المنطقة تستطيع ان تجتث الجذور الرئيسية للارهاب وذلک من خلال التعاون المشترك فيما بينها .
واضاف: مادامت كانت ظاهرة الارهاب المشؤومة باقية فان حکومات وشعوب المنطقة لن تنعم بالامن .
هذا وأكد الرئيس احمدي نجاد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم استقلال ووحدة الاراضي السودانية بشکل کامل.
من ناحيته اشار الرئيس السوداني في هذا اللقاء الى انعقاد المؤتمر الدولي لمکافحة الارهاب واستضافة طهران له ،قائلا: ان هذا المؤتمر كشف لدول المنطقة، الاسباب التي تؤدي الى تنفيذ العمليات الارهابية على اراضيها .
واضاف الرئيس السوداني ان اميرکا والکيان الصهيوني ومن يدور في فلکهما يسعون ان يقدموا ايران كعدو للشعوب والحکومات بدلا من الکيان الصهيوني وان هذه کذبة واتهام باطل ومزيف .