بعد كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى القادة الشهداء في بيروت ارتعد الكيان الصهيوني بساسته وصحافته واعلامه، وبانتظار ما سيكون ردة فعل القادة الصهاينة باراك واشكينازي وبني غينتس الذين توجه لهم السيد نصر الله بالقول ان مجاهدي المقاومة مستعدون لتحرير الجليل في شمال فلسطين المحتلة رد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو "ان نصرالله لن ينفذ تهديداته باحتلال الجليل"، واشار في محاولة تطمين الداخل الصهيوني الى انه " لا يجب ان يكون لدى احد الشك بقدرة اسرائيل على الدفاع عن نفسها"، واعتبر "ان حزب الله منظمة تنشر الارهاب وتطلق الصواريخ على اسرائيل".
وشكل كلام السيد نصر الله صدمة في الداخل الصهيوني كونه الكلام الاول من نوعه ، فهذه المرة الاولى التي يهدد فيها قائد عربي باقتطاع اراضي من الكيان والسيطرة عليه وتحريره وهذا ما ظهر سريعا من خلال ردة فعل وسائل الاعلام الصهيونية حيث عنون موقع صحيفة هارتس الالكتروني " نصر الله يقول للجيش الاسرائيلي تحسسوا رؤوسكم" واشار الموقع الى موضوع احتلال الجليل، صوت اسرائيل ذكر على صفحته الالكتروني "ان نصر الله يهدد بالسعي الى احتلال منطقة الجليل "، وبدوره ذكر موقع صحيفة يدعوت احرونوت الالكتروني "ان نصر الله يهدد بالاستيلاء على الجليل ".
الخارجية الصهيونية تدرس احتمال اغلاق عدد من السفارات في العالم
وفي اجواء الذعر الصهيوني من ردة فعل حزب الله على اغتيال الحاج رضوان اعلنت وزارة الخارجية الصهيونية امس الثلاثاء انها تلقت في الايام الاخيرة تحذيرات حول احتمال شن هجمات ضد عدد من السفارات الاسرائيلية في العالم، وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية ان اجهزة الامن الاسرائيلي تجري اتصالا دائما مع هذه السفارات وتم اصدار تعليمات للدبلوماسيين والعاملين فيها تضمنت زيادة الحيطة والحذر، ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مصادر في وزارة الخارجية قولها انه وقعت في الايام الاخيرة احداث غير اعتيادية بقرب عدد من السفارات الاسرائيلية في العالم ما اثار تخوف بوجود خطط لشن هجمات ضدها .
وتدرس الخارجية الاسرائيلية احتمال اغلاق عدد من السفارات بشكل موقت واصدار تعليمات للدبلوماسيين الاسرائيليين تقضي بالبقاء في بيوتهم حتى يزول التهديد .
وكان "طاقم مكافحة الارهاب" التابع لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قد اصدر يوم الجمعة الماضي بيان حذر فيه الاسرائيليين من عدم التوجه الى دول بينها مصر وتركيا وغواتيمالا وفنزويلا وساحل العاج وموريتانيا ومالي، كما نصح المواطنين المتواجدين في هذه الدول بمغادرتها .
وجاء في بيان الطاقم ان "حزب الله يحاول تنفيذ هجمات ضد مواقع اسرائيل في العالم انتقاما على اغتيال عماد مغنية وامين عام الحزب السابق عباس الموسوي ".
وفي ظل هذه الاجواء وحالة الرعب التي يعيشها الكيان الصهيوني الذي لا يزال مصدوما من ثورة مصر ، وعينه على قناة السويس والحدود مع مصر واليوم جاءته الضربة القوية عبر التهديد المزدوج من سيد الانتصار ، السيطرة على الجليل ، وتحسس الرؤوس عند القادة والجنرالات الصهانية اينما ذهبوا لان دماء الحاج رضوان لا تضيع هدرا.
محمد علوش