وافادت وكالة مهر للانباء ان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني قال في هذا اللقاء : ان الارهاب في اللغة العربية بمعنى التخويف , بحيث ان اميركا التي بذلت قصارى جهدها في استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية لتخويف الشعوب , هي مصداق بارز للارهاب.
واوضح ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي ان الاميركيين باستخدامهم اسلحة الدمار الشامل والحظر وممارسة الضغوط الاقتصادية وكذلك قلب الحقائق عن طريق الغزو الدعائي والاعلامي تحاول ارعاب شعوب العالم حيال مطالبها اللامنطقية واللامشروعة , مضيفا : ان اميركا لا يمكنها الادعاء بانها تحارب الارهاب وهي المتهم الرئيسي.
واشار الى ان الاميركيين باظهار قدراتهم اللامشروعة في مجال اسلحة الدمار ومن بينها السلاح النووي يحاولون القضاء على استقلال وحرية شعوب العالم , مؤكدا ان التغييرات الاخيرة في دول المنطقة تدل على فشل اساليب الخداع الاميركية وان الشعوب تسعى بشكل حذر الى ضمان حقوقها.
وقال جليلي : ان اميركا تعرف اي حركة تعارض هيمنتها بانها حركة ارهابية او معادية للديمقراطية , في حين ان اكثر حكومات العالم دكتاتورية والكيان الصهيوني باعتبارهم المصداق البارز للارهاب المنظم هم من حلفاء اميركا الاستراتيجيين.
من جانبه اشار مستشار الرئيس الجزائري في هذا اللقاء الى ضرورة تقديم تعريف شامل وواضح عن الارهاب مؤكدا على فصل موضوع المقاومة عن الارهاب وقال : ليست المقاومة في مواجهة الاحتلال فحسب وانما المقاومة في مواجهة الغزو الثقافي للاعداء ايضا من الحقوق الطبيعية لجميع الشعوب المستقلة.