غزة (العالم): 28/06/2010-اعتبر قيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان الكيان الاسرائيلي ليس امامه خيار الا الاستجابة لطلبات المقاومة الفلسطينية اذا اراد ان يتم الافراج عن الجندي جلعاد شاليط مؤكدا ان حماس متمسكة بمطالبها.
وقال القيادي في حركة حماس اسامة المزيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان مطالب المقاومة مقابل الافراج عن شاليط ليست مطالب تعجيزية بل انها منطقية ومرنة والحركة متمسكة بها.
واوضح المزيني ان حماس لا زالت تصر بافراج جميع الفلسطينيين الذين قدمت اسمائهم سواء كانوا من اهالي القدس او من عرب 48 او من الدول العربية او قادة الفصائل الفلسطينية.
وحمل القيادي في حماس الكيان الاسرائيلي مسؤولية توقف صفقة التبادل وتعطلها في نهاية 2009 بسبب اصراره على هذا الامر مشيرا الى ان حماس رفضت هذا الاصرار واكدت على ضرورة الافراج عن هؤلاء الاسرى الفلسطينيين.
وشدد على اطلاق سراح الف من الاسرى ذوي الاحكام العالية من اصل 8 الاف قائلا: عندما نطالب بالرجال الذين لم تستطع كل الاتفاقيات ان تفرج عنهم، نحن منطقيون مؤكدا: لو كانت اي من الاتفاقيات السابقة قادرة على الافراج عن هؤلاء الاسرى لما لجانا الى خطف الجندي الاسرائيلي.
وارجع ذلك الى ان العالم ادار ظهره لقضية الاسرى الفلسطينيين ومعاناة شعب بالكامل قائلا: ان بعض الاسرى قضوا 30 عاما في السجن بينما الجندي الاسرائيلي ليس له الا 4 سنوات في السجن.
واشار الى انه تم الاتفاق على سبعين بالمائة من بنود صفقة التبادل معربا عن امله بان ترى هذه الصفقة النور.
وقال: لكن الكيان الاسرائيلي تراجع الى ما دون ذلك.. وهذا اشعرنا بان هناك ابتزازا وتراجعا وهذا يجعل الامر غير مطمئنا.. لان هناك تراجعات وابتزازات عند التنفيذ ايضا.. وسوف تتازم الامور..فرفضنا هذا الابتزاز وقلنا انه لا يمكن الا ان يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتوقفت الامور.
ونفى المزيني احتمال اعتقال كيان الاحتلال من يطلق سراحه من جديد وقال : انه امر غير وارد لان هناك اتفاقيات بان من يتم الافراج عنه في صفقة تبادل لا يتم اعتقاله مرة اخرى بنفس التهمة التي سجن عليها.
كما رفض ابعاد اي من الاسرى وقال: سيتم الافراج عنهم ليعودوا الى اماكن سكناهم ثم لهم مطلق الحرية ليذهبوا الى حيث ما يشاؤون.
Mk-28-18:48