عاجل:

ما وراء كواليس "التحركات الإماراتية السعودية المصرية" في السودان

الثلاثاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢١
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
ما وراء كواليس على رغم ردود الفعل المتأخّرة نسبياً من جانب السعودية والإمارات ومصر، ردّاً على الانقلاب العسكري في السودان، إلّا أن البلدان الثلاثة كانت على عِلْم بتفاصيل ما سيحدث.

العالم - السودان

على رغم ردود الفعل المتأخّرة نسبياً من جانب السعودية والإمارات ومصر، ردّاً على الانقلاب العسكري في السودان، إلّا أن البلدان الثلاثة كانت على عِلْم بتفاصيل ما سيحدث.

وأشارت إلى وجود رسائل مسبقة مفادها بأن الجيش السوداني «لن يسمح بإحداث حالة من الفوضى في البلاد خلال الفترة المقبلة".

بعدما فشلت الحكومة في احتواء الخلافات بين المكوّنَين المدني والعسكري، وفي التعامل مع التحدّيات التي تواجه البلاد، بحسب ما دافع به العسكر. الرسائل التي وصلت تفاصيلها إلى القاهرة.

ومفادها بأن الجيش السوداني لن يسلِّم السلطة كونه لا يثق بقدرة البلاد على عبور هذه المرحلة الانتقالية في ظلّ وجود شخصية ضعيفة، هي عبد الله حمدوك، على رأس الحكومة، غير القادر من جهته على اتّخاذ أيّ قرار حاسم يحلحل بموجبه الخلافات المستعرة بين القوى السياسية، أُرفقت بالإشارة إلى التهديدات العديدة التي تواجه السودان، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية التي تزداد سوءاً.

طيلة السنتين الماضيتين، استطاع الجيش السوداني تحصيل ما أراده من جرّاء وجود القوى المعارضة لعمر البشير في السلطة: عودة الدعم الدولي، ورفع العقوبات عن السودان، وفتْح قنوات تواصل تشارك فيها العسكريون والمدنيون، على أن تظلّ مفتوحة في الوقت الحالي.

وإنْ عبر العسكريين ومَن يثقون بهم، إلى حين إجراء الانتخابات في صيف عام 2023. إلّا أن خطّة الانقلاب التي نفّذها رئيس «مجلس السيادة» السوداني المنحلّ، عبد الفتاح البرهان، لم تتحقَّق بكامل تفاصيلها.

ففي حين أبدى رغبةً في الحصول على دعم رئيس الوزراء المُقال، عبد الله حمدوك، وسعى إلى إقناعه بمشاركته الُحكم في المرحلة المقبلة بما يضمن صورة أفضل للانقلاب أمام «المجتمع الدولي»، جاء تمسّك حمدوك برفض العروض السخية من البرهان، بمثابة الشقاق الأخير بين الرجلين.

وعلى رغم متابعة القاهرة عن كثب للتطورات في الخرطوم، وإبدائها دعماً وانحيازاً واضحَين لتحرّكات البرهان، إلّا أن ذلك ليس مُعلَناً بشكل كامل خشية أن تتطوّر الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وفي ظلّ رغبة مصرية تقتضي عدم إغضاب أيّ مكوّن سوداني حرصاً على مستقبل العلاقات بين البلدين، واستمرار حاجة مصر إلى دعم السودان في ملفّ أزمة "سدّ النهضة".

ما تعلمه القاهرة عن نوايا البرهان كثير؛ ففي الوقت الذي سيدفع فيه بعدد من العسكريين السابقين ومؤيّدي نظام البشير إلى السلطة في الأسابيع المقبلة، سيكون هناك تحرُّك على المستوى الدولي، يتطلّب مساعدة من أطراف عربية، في مقدّمها مصر والإمارات اللتان تدعمان تحرّكات الجيش.

ويرغب عسكر السودان في التمهيد لاستلام السلطة عبر صناديق الاقتراع بعد عامين، حيث يأملون بأن تؤول إلى أحدهم، سواء كان البرهان أو غيره من الأسماء، في حين يُتوقَّع أن تبادر السلطة العسكرية إلى تقديم تنازلات كبيرة للولايات المتحدة وأوروبا مرتبطة باستكمال خطوات التطبيع الكامل مع إسرائيل، وبناء ديموقراطية شكلية يستطيع الجيش التحكّم بجميع قراراتها مع وضع قيود على منظّمات المجتمع المدني، وفي الوقت نفسه دعم المنظّمات التي تتّخذ مواقف داعمة لقراراته.

ويُتوقَّع أن يلجأ الجيش، عند الضرورة، إلى استخدام القوّة، من أجل تسيير الحياة اليومية ومنْع أيّ تظاهرات تعيق استمرارها بشكل معتاد.

وفي قنوات الاتصال التي فتحت بين الأطراف العربية والجيش، لم يتمّ بعد حسْم مصير مسؤولي الحكومة المُقالة، أو أيٍّ من السياسيين المعارضين لقادة الجيش، وسط تأكيدات على ضمان سلامتهم وحمايتهم إلى حين انتهاء الفترة الحالية.

من جهتها، طلبت القاهرة من الخرطوم، ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة من أجل مواجهة «المجتمع الدولي»، بالإضافة إلى الدعوة إلى حوار مع تيارات سياسية حتى لو جرى إقصاء بعضها عمداً في إطار السعي إلى تسوية الأمور «شكلياً».

فيما حذّرت تقارير استخبارية مصرية رُفعت إلى دوائر صناعة القرار من حالة التخبّط في الشارع، والتي قد تؤدّي إلى وقوع عشرات القتلى نتيجة الاشتباكات المتوقَّع حدوثها.

«الأخبار»

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري