المنامة (العالم) 17/02/2011- اكد الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي في البحرين فاضل عباس ان الاوضاع في العاصمة البحرينية المنامة متوترة للغاية وتتحرك باتجاه بالتصعيد، متحملا النظام الحاكم مسؤولية هذا التصعيد.
واشار عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس الى هجوم قوات الامن على المعتصمين في ميدان اللؤلؤة فجر اليوم وسقوط عدد من القتلى والجرحى، معتبرا ان التصعيد الحالي يؤكد ان السلطة لا تسعى الى الحوار ولا يوجد حرية التعبير والديمقراطية في البلاد كما تروج لها الحكومة.
واضاف : ان "الاعتداء الوحشي على المعتصمين يؤكد عدم جدية لجنة التحقيق الذي امر بتشكيلها ملك البحرين وبان دماء البحرينيين اصبحت رخيصة لدى النظام لدرجة انه لا يبالي بقتل الابرياء في سبيل بقاء الحكم".
وبالنسبة لعدد الضحايا بهجوم قوات الامن اوضح عباس "ان هناك معلومات تشير الى قتيلين واكثر من 100 جريح مشيرا الى انه لا يمكن احصاء عدد القتلى بشكل دقيق نظرا لكثرة الاصابات بينها حالات خطيرة"، متوقعا ارتفاع عدد القتلى في الساعات القادمة.
وقال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ان هناك اخبار عن وجود القوات الامنية قرب مستشفى السلمانية بدون ان تقتحم المستشفى لحد الان، مشيرا الى وجود اكثر من اربعمائة مواطن في مستشفى السلمانية.
واكد ان قوات الامن اقتحمت ميدان اللؤلؤة دون سابق انذار، نافيا ما جاء في بيان وزارة الداخلية من اجراء الحوار مع المعتصمين والانذار لهم قبل الهجوم عليهم.
واوضح ان عناصر الامن حاصروا المعتصمين من جهات مختلفة واطلقا عليهم الرصاص المطاطي والرصاص الانشطاري لسقوط اكثر عدد من الناس حيث كانت نوايا قتل المعتصمين واضحا.
واشار الى ان عدد من النساء والاطفال ممن كانوا من الميدان اصبحوا في عداد المفقودين وان الامن لا يسمح للدخول والخروج من الميدان الا لسيارات الاسعاف لنقل المصابين.
واكد ان التجمع الوطني الديمقراطي اتخذ قراره بعدم المشاركة في اي انتخابات نيابية او بلدية قادمة الا بعد تحقيق الملكية الدستورية.
وقال عباس"ان هناك تنسيقات بين سبع جمعيات سياسية معارضة من يومين للدعوة الى مسيرة جماهيرية يوم السبت القادم تنطلق من مجمع جيان الى الدوار تضامنا مع المحتجين" .
06:31- 17