القاهرة (العالم): 28/06/2010- نفى برلماني مصري خبر توجه وزير المالية المصري يوسف بطرس غالى الى بوروندى لاقناعها بعدم التوقيع على اتفاقية عنتيبى لمياه النيل، لكنه اكد في نفس الوقت ضرورة تمهيد الاجواء لانعقاد الاجتماعات القادمة.
وقال عضو لجنة دول حوض النيل بالمجلس المصري علي قريع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان هذا الخبر لم ينشر في وسائل الاعلام المصرية سواء المرئية او المسموعة او الصحف القومية او المعارضة متسائلا: هل نرسل وزير المالية ونحن نريد ان نتفاهم مع البروندي نرسل ام وزير الري والموارد المائية.
وكشف عن وجود اتفاق لانعقاد اجتماع في كينيا خلال شهر سبتمبر او اكتوبرالقادم في هذا الخصوص ، معتبرا ذلك من المؤشرات الايجابية.
وطالب قريع باجراء الحوارات والاستمرار في هذا النهج نظرا للنتائج التي اسفرت عن المفاوضات السابقة وعدم جدوى التهديدات .
واضاف: ان هناك حجما كبيرا من المياه في بعض الدول الافريقية مثل كونغو واثيوبيا وغيرها لكن لا يتم استغلالها بشكل جيد، مشيرا الى ان مصر والسودان في حاجة شديدة للمياه لانهما لا تتمتعان بالامطار الغزيزة التي تهطل في الدول الافريقية الاخرى.
واكد ان اوجه التعاون والمصالح المشتركة بين هذه الدول عديدة لكنها تحتاج الى الهدوء والروية وجولات مستمرة من المفاوضات للتوصل الى حل، معتبرا انه بالحوار العفوي والتشاور يمكن لكل طرف ان تاخذ حصته من المياه.
وقال قريع: ان هناك 10 اشهر للتفاوض واذا فشلنا في هذا الموضوع سوف نلجا للمحاكم الدولية، مقترحا التعامل المصري الاحادي مع دول حوض النيل.
واوضح بانه بدل مشاركة 10 دول في نفس الوقت بالاجتماع، يمكن ان يكون هناك مفاوضات ثنائية ويتم الاتفاق على المبادئ ثم التوصل الى نتيجة ككل .
واكد على وجود التنسيق بين المصر والسودان فيما يخص هذا الملف وقال: هناك اتصالات مستمرة ووجهات النظر متطابقة بين البلدين في هذا الخصوص.
Mk-28-20:40