بيروت(العالم)-16/02/2011- اكد سياسي عربي ان ثورة الشعبين التونسي والمصري دفنت الشرق الاوسط الذي بشرت به الولايات المتحدة، معتبرا ان الانظمة العربية المترهلة لا تستطيع اليوم الوقوف امام شعوبها.
وقال عضو المؤتمر القومي العربي الياس مطران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان العصر الاميركي الى افول ان لم يكن قد سقط كليا، وان الشرق الاوسط الاميركي الذي يجعل الكيان الصهيوني المركز والنواة، دفن تحت اقدام الثورة.
واضاف مطران ان محاولات اثارة الفتنة الطائفية في مصر سقطت مع اندلاع الثورة وسقوط نظام مبارك، معتبرا ان الفتنة الطائفية مثلت احدى ركائز مشروع الشرق الاوسط الاميركي الجديد.
واكد عضو المؤتمر القومي العربي ان كامب ديفيد اليوم في خطر كما ان دور تركيا الخاضع للولايات المتحدة في طور الانتهاء، وحذر من ان النفوذ الاميركي لم ينته في المنطقة بعد رغم الحركات الشعبية وتراجعه بشدة.
واشار مطران الى ان الانظمة العربية في حالة ترهل كبيرة ولم تعد تستطيع التضييق على شعبها وتبرير سياساتها الخاضعة للغرب امام شعوبها، مشددا على ان التداعي الاميركي سيجعل من انتفاضات الشعوب ثورات.
MKH-16-21:08