وقال سكرية في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن السيد حسن نصر الله وضع خلال خطاب يوم أمس حداً لكل الشائعات التي تدور حول الإختراق الأمني للمقاومة، فقد حدد نوع الإختراق وصفاته والدور الذي قام به العدو، وقال إن هذا الإختراق لايؤثر على عمل المقاومة وإن المقاومة بألف خير.
وأضاف إن السيد حسن نصر الله مدرك أن المقاومة تستطيع حصر هذا الخرق في نطاق ضيق وفي نطاق مايعرفه هؤلاء العملاء ومعالجته وإزالة آثاره نهائيا، وتصبح المقاومة كأنها مقاومة جديدة وكأن أميركا والكيان الإسرائيلي لايعرفان شيئا عن واقع المقاومة الجديد.
وأشار سكرية الى أن عملية الخرق متوقعة وليست مستغربة أو مستهجنة، فالحرب الخفية والغير معلنة تتضمن حرب الجواسيس وحرب المعلومات وحرب الإستخبارات وكل فريق يسعى لإختراق ساحة الآخر للحصول على المعلومات وإختراقه وإضعاف بنيته.
وأكد سكرية أن كل حلفاء الكيان الإسرائيلي من أميركا وحلفاءها وحتى دول عربية يساعدونه على ضرب المقاومة لأنها تعتبر عدو مشترك لهم، فعندما تستطيع المقاومة كشف شبكة على مستوى إعداد أميركي بكل قدراته وخبرة أميركا وتجهيزاتها الأمنية فهذا يدل على أن المقاومة على مستوى متقدم في مكافحة الجاسوسية والعمل الأمني.
كما نوه الى أن العمل الأمني للمقاومة إرتقى الى مستوى متقدم يختلف عن المراحل السابقة، وأكد سكرية أن الحرب سجال، فالمقاومة تسعى لإختراق العدو والعدو يسعى لإختراق المقاومة، خاصة بعد حرب تموز حينما أدرك الكيان الإسرائيلي أن أحد أوجه فشله هو الفشل الإستخباراتي، وأنه لم يكن يعرف شيئا عن البناء العسكري للمقاومة.
AM – 25 – 18:50