وقال الشيباني في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت : أعتقد أن ماتبقى من السلطة وبالتحديد ابن علي عبد الله صالح وباقي عائلته لديهم رغبة جامحة بالإنتقام عبر إجهاض العمل الثوري بفرض مساومات من الخارج قائمة على أساس الإبقاء عليهم.
وأضاف أن هناك محاولة لطرح إسم احمد علي عبد الله صالح مرشحا قادما للرئاسة من قبل المؤتمر الشعبي العام، مؤكدا أن المعارضة اليمنية لا يمكن ان تقبل بإبن علي عبد الله صالح ولا بأي شخص من عائلته، وأن من الغباء أن تتصور عائلته أنهم مقبولون في اليمن بعد أن تذوق الشعب أصناف عدة من المهانة والذل وتعرضت مقدرات الشعب والبلد للنهب من قبل هذه العائلة.
وأشار الشيباني أن نهاية نظام علي عبد الله صالح الفعلية قد أعلن عنها منذ اليوم الأول لخروج جماهير الشعب الى الشوارع معلنة عدم قبولها بإستمرار هذا النظام العائلي الإستبدادي، وأن خروج صالح "جسديا" من البلاد قد أفقد شرعية بقاء النظام في اليمن.
وأكد الشيباني أن مجريات الأمور الأخيرة كشفت وبدون شك أن السلطة في اليمن كانت منذ 33 عاما مختطفة من قبل عائلة صالح وأن هذه العائلة لم تبن إلا ترسانة لحماية بقائها مستبدة ومتربعة على عرش السلطة.
واشار الشيباني أن هناك تدخلات إقليمية وغير قليمية، وأن الكل يحاول تشكيل المنتج النهائي للثورة اليمنية على شاكلة ما يتمناه، وأن علي عبد الله صالح برغم خروجه جسديا من اليمن فإن ذراع سلطته الفاعلة لا زالت قائمة في اليمن والتي لايزال الأمريكيين يتعاملون معها.
وحذر الشيباني بأن الوضع الإقتصادي داخل اليمن مقلق جدا، قائلا أن لبلد الآن تحت طائلة عقوبات مشددة من قبل الأسرة الحاكمة بعقلية إنتقامية، وهناك عقوبات موجهة ضد قوت الشعب في كل المجالات، وإن الحياة الإقتصادية تكاد تكون مشلولة بالكامل.
AM – 25 – 17:24