تظاهر عشرات المعلمين الغاضبين من وفاة ستة من زملائهم خلال أعمال المراقبة في امتحانات الثانوية العامة بمصر بسبب موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد.
وطالب المتظاهرون بإقالة وزيري التربية والتعليم أحمد زكي بدر والصحة حاتم الجبلي باعتبار أنهما يتحملان المسؤولية الجنائية والإدارية عن وفاة المراقبين الستة.
وهتف المحتجون الذين تجمعوا أمام مقر وزارة التربية والتعليم بوسط القاهرة ظهر الاثنين ضد وزير التعليم، ورفعوا لافتات تطالب بإقالته، وبمراجعة ضوابط انتداب المعلمين للمراقبة والتصحيح في امتحانات الثانوية العامة خارج محافظاتهم.
وقال عضو اللجنة التأسيسية لنقابة المعلمين المستقلة (تحت التأسيس) عبد الحفيظ طايل "إن ضغط جدول امتحانات الثانوية في 15 يوما فقط وتشدد الوزير في قبول اعتذارات المراقبين بسبب أوضاعهم الصحية التي لا تناسب انتقالهم للمراقبة في غير محافظاتهم كانا من أهم أسباب وفاة المراقبين الستة في نحو عشرة أيام فقط، فضلا عن تعرض آخرين وبعض الطلاب لحالات إغماء وإعياء خلال موسم الامتحانات".
وحذر طايل من تكرار "السيناريو المأساوي ذاته" خلال أعمال تصحيح الامتحانات التي تجري حاليا وتستمر عشرة أيام، مطالبا بضرورة توفير الأجواء والظروف المعيشية والصحية المناسبة لمئات المعلمين المشاركين في لجان التصحيح.
وخلال المظاهرة، وزع المحتجون بيانا طالب الحكومة بتوفير "أجواء آدمية وآمنة وأجر عادل" للمعلمين المنتدبين لأعمال مراقبة وتصحيح الامتحانات خارج محافظاتهم، وندد البيان بما اعتبره ظروفا معيشية وصحية سيئة يعاني منها المنتدبون لأعمال الامتحانات.