واشار مهمانبرست في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت ان المؤتمر يناقش اسباب تفشي الارهاب وسبل مكافحته من جذوره وان عقد المؤتمر لقي ترحيبا دوليا واسعا.
واوضح مهمانبرست ان منطقة الشرق الاوسط لها اهمية بالغة في مجال مكافحة الارهاب وتعد المنطقة من اكبر ضحاياه ومشاركة قادة ووفود دول هذه المنطقة بمؤتمر طهران هو مؤشر جيد على وجود عزيمة وارادة سياسية لمكافحة هذه الظاهرة عبر العمل والتنسيق المشترك بين هذه الدول.
واضاف مهمانبرست ان التواجد الاجنبي في المنطقة يعقد مشكلة الارهاب ويزيد من تفشي هذه الظاهرة فيها وان ايران جازمة بان هذه القوات الاجنبية لا تكافح الارهاب بشكل جدي في المنطقة بل استغلته لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة وان مؤتمر طهران يؤكد ضرورة انهاء هذا التواجد للتخلص من الارهاب.
واعرب مهمانبرست عن اسفه من ازدواجية الغرب في التعامل مع قضية الارهاب حيث يعتبر الاعلام الغربي التصدي ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي والاميركي ارهابا، فيما لا ترى الجرائم التي ترتكبها هذه الدول بحق شعوب المنطقة ولم تطلق مفهوم الارهاب على هذه الممارسات الامر الذي يسعى مؤتمر طهران الى تغييره على الصعيد العالمي.
ونوه مهانبرست الى ان الاحتلال الاسرائيلي يمارس ارهاب الدولة بوضعه قائمة علنية لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينة واللبنانية وغيرها من الشخصيات ولم يعاقب على ذلك، فيما يتم معاقبة الشعب الفلسطيني بشكل جماعي عبر فرض الاحتلال حصارا على قطاع غزة، والدول الكبرى التي تتحدث عن مكافحة الارهاب لم تحرك ساكن تجاه هذه الافعال الارهابية المنافية للقانون الدولي بل يتم اتهام الشعب الفلسطيني الاعزل بممارسة الارهاب.
كما اعرب مهمانبرست عن امله ان يساعد التغيير الذي تشهده بعض دول المنطقة وسقوط الانظمة الموالية لواشنطن في خلق مواقف جديدة لهذه الدول تجاه مكافحة الارهاب والتطرف وفق مصالح المنطقة لا وفق المصالح التي تبغها الدول الاستكبارية.
SAM