القاهرة (العالم) 16/02/2011- اكد قيادي في حزب العمل الاسلامي ان الشعب المصري بحاجة الى دستور جديد يتناسب مع ثورة 25 يناير، ودعا الى تشكيل حكومة انتقالية تضم شخصيات مقبولة لدى الشعب.
وقال عادل الجندي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: "نحن بحاجة لدستور جديد لثورة 25 يناير، فالدستور القديم انتهى بعد الثورة".
وشدد الجندي على ان اعداد دستور جديد للبلاد هو مطلب شعبي، واشار الى انه سيتم التاكيد على هذا المطلب في تظاهرة يوم الجمعة المقبل بالاضافة الى غيرها من المطالب.
واعتبر ان فترة العشرة ايام التي حددها المجلس الاعلى للقوات المسلحة لتعديل الدستور فترة كافية، مشيرا الى ان حزب العمل سبق ان تقدم بدستور وقبلته جميع القوى السياسية كما ان هناك دساتير معدة سابقا ولكن الدولة كانت تضرب بها عرض الحائط.
واكد الجندي ان التعديلات الدستورية التي سيقوم بها المجلس العسكري لن تنال الشرعية الا بعد عرضها على المجلس التشريعي وذلك بعد اجراء انتخابات حرة نزيهة للمجلس التشريعي، واستفتاء الشعب عليها.
من جهة اخرى، اوضح الجندي ان الشعب المصري يرفض الحكومة الحالية التي شكلها مبارك لمشاركة بعض الوزراء الفاسدين فيها، وقال: "نحن نريد حكومة مؤقتة يرضى عنها الثوار ولا نقبل بمن عاثوا فسادا في الارض في السابق".
واضاف: ان الوزراء الحاليين فيهم من يجب ان يحول الى المحاكمة بالاضافة الى انهم رموز حسني مبارك وليس لديهم جديد ليقدمونه.
Gh 16- 13:53