تتواصل التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح في اليمن، حيث احتشد اكثر من الف متظاهر في العاصمة صنعاء.
وقد شهدت الاحتجاجات اشتباكات بين المتظاهرين واخرين مؤيدين للرئيس، ما اسفر عن اصابة عدد كبير من الاشخاص.
وأدانت منظمة العفو الدولية استخدام السلطة العنف الذي وصفته بالوحشي ضد المتظاهرين المسالمين.
من جهة اخرى، قال التجمع الوحدوي الناصري المعارض، ان اشخاصا يعتقد انهم من انصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استباحوا الحرم الجامعي باحدى كليات جامعة صنعاء.
واضاف التجمع في موقعه على الانترنت ان هؤلاء البلطجية دخلوا كلية التجارة والاقتصاد، رافعين صورا للرئيس صالح وابنه احمد، وانهالوا شتما وسبا وتهديدا على عدد من افراد هيئة التدريس بالجامعة.
وأدانت نقابة اعضاء هيئة التدريس ماحدث، مطالبة ادارة الجامعة والجهات المعنية بسرعة التحقيق في ملابسات الاحداث، وعدم السماح بعسكرة الكلية.
في هذه الاثناء، حذر زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك بدر الدين الحوثي من الهيمنة الاميركية المتزايدة على مفاصل السلطة في البلاد، بما فيها الرئاسة والحكومة والوزارات.
وفي احتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف اكد زعيم الجماعة ان السفير الاميركي في صنعاء بات صاحب النفوذ في الوضع اليمني، بما فيه الامن القومي للبلاد.
واشار عبد الملك الحوثي الى ان النشاط الاستخباراتي الاميركي في اليمن يرمي الى افساد المجتمع واشغاله، ودعا الشعب الى استثمار التغييرات الجارية في المنطقة للتخلص مما اسماه بالديكتاتورية الحاكمة ونيل الحرية.