أعلن السودان أنه سيغلق كل منافذه الحدودية البرية مع ليبيا اعتبارا من الاول من شهر تموز/يوليو القادم.
وأوضح مرسوم على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية السودانية أن القرار اتخذ بسبب تهديد المتمردين والخارجين عن القانون.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات بين الخرطوم وطرابلس توترا على خلفية وجود زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل ابراهيم داخل الاراضي الليبية.
يشار إلى أن خليل إبراهيم موجود بليبيا منذ مايو/أيار وقد توجه إليها بعد أن أوقفته السلطات التشادية بمطار إنجمينا ومنعته من دخول أراضيها في طريقه لدارفور.
وأوفدت الحكومة السودانية مؤخرا مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا البشرى لمقابلة الزعيم الليبي معمر القذافي بشأن وجود زعيم العدل والمساواة بليبيا، صرح بعدها البشرى أن الحكومة الليبية طلبت من خليل إبراهيم توفيق أوضاعه ومغادرة الجماهيرية في أسرع فرصة ممكنة.
وقبل ليبيا زار زعيم حركة العدل والمساواة مصر، وتحدثت تقارير أنه خرج من مصر مطرودا، وهو ما نفته الحركة.