اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان مصادر صندوق التنمية الوطنية ستبلغ 30 مليار دولار حتى نهاية العام الايراني القادم (ينتهي في 20 اذار/مارس 2012)، وسينخفض حجم التهريب بمقدار 3 مليارات دولار بعد تطبيق مشروع ترشيد الدعم الحكومي وسيتم الاقتصاد بصورة ملحوظة في استهلاك المحروقات.
وفي حوار مباشر مع التلفزيون الايراني بثه مساء الثلاثاء، قال احمدي نجاد في الاشارة الى مزاعم بعض الدول الغربية بزيادة العقوبات على ايران: انه في عالم اليوم السائر بسرعة نحو العالمية والذي يشهد تنافسا اقتصاديا شديدا، فماذا تعني العقوبات؟.
واشار الى ان اميركا تعاني من ازمة اقتصادية، واضاف: في الوقت الذي يعانون هم من ازمة اقتصادية، فان طرحهم لمسالة العقوبات يعد امرا مثيرا للسخرية.
واكد نجاح مشروع ترشيد الدعم الحكومي في ضوء التعاون الرائع من قبل المواطنين، وقال: ان الكثير من رؤساء الدول التي نفذت مشروع ترشيد الدعم الحكومي او حتى ان البعض منها لم تنفذ المشروع لحد الان، اتصلوا بي وسالوا حول كيفية التنفيذ، وبنبغي القول هنا بان المستوى الممتاز لتعاون المواطنين مع الحكومة هو السبب الاهم في نجاح المشروع.
واشار الى انخفاض استهلاك الكهرباء والمحروقات ومنها البنزين في البلاد بعد تطبيق المشروع المذكور وقال: ان استهلاك البلاد للبنزين يبلغ الان 51 مليون لتر، اي انه شهد انخفاضا كاحد ثمار تطبيق مشروع ترشيد الدعم الحكومي.
وتابع الرئيس الايراني: من المتوقع توفير مليون و 800 الف فرصة عمل في البلاد حتى نهاية العام الحالي الا ان نسبة البطالة يجب ان تنخفض حتى اذار/مارس العام 2013 الى 3 او 4 بالمائة.
واوضح بان هذا الامر ممكن لاسيما من خلال انشاء صندوق التنمية الوطنية، واضاف: ان مصادر هذا الصندوق ستصل الى 15 مليار دولار حتى نهاية العام (الايراني) الجاري والى اكثر من 30 مليار دولار نهاية العام القادم، ولو اتخذنا خطوة اخرى سنتمكن في غضون عامين من حل مشكلة البطالة في البلاد المستمرة على مر عقود.