دمشق (العالم)-16/02/2011-اكد المعارض اليمني محمد البخيتي ان التظاهرات المتواصلة في صنعاء تهدف لاسقاط النظام مستهجنا وصفها بالاحتجاجات العفوية.
واكد البخيتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان التحرك الجماهيري في صنعاء ليس له علاقة باللقاء المشترك المنشغل حاليا بقضية الانتخابات ولم يصل الى المطالبة باسقاط النظام.
ولفت هذا المعارض اليمني الى وجود تذمر شعبي واسع في بلاده واصفا الاوضاع في اليمن بانها اسوأ حاليا مما كانت عليه في تونس ومصر، بيد ان العقبة الاساسية في اليمن تتمثل بعدم اخلاص احزاب المعارضة، على حد تعبيره.
وثمن البخيتي تاييد الحوثيين وبلسان عبد الملك الحوثي نفسه للحراك المطالب باسقاط النظام واعلانهم استعدادهم لان يكونوا في طليعة ابناء الشعب من اجل ازالة سلطة صنعاء.
وفي ما يتعلق بموقف احزاب اللقاء المشترك وقبولها الحوار مع الرئيس اليمني قال البخيتي " الشعب باجمعه سواء الحراك في الجنوب والحوثيون وبقية مدن البلاد قالوا كلمتهم " داعيا احزاب اللقاء للانضمام الى الشعب والمطالبة بشكل واضح وصريح باسقاط النظام.
واوضح ان اللقاء المشترك يعلم جيدا ان السلطة الحاكمة لم تف باي اتفاقية من الاتفاقيات التي تم توقيعها منذ عام 2006 وحتى الان.
واشار البخيتي الى ان الحكومة اليمنية قد عملت على سد كل المنافذ امام اجراء التغيير السلمي للسلطة ولكن ما حصل في تونس ومصر اخاف هذه الحكومة واجبرها على التراجع وتقديم بعض التنازلات لاحزاب اللقاء المشترك.
وقال ان الاوضاع في اليمن لم تعد تسمح لاجراء انتخابات ذلك ان مقاطعة الجنوب لها يعني فشلها بالتاكيد.
Haj: 16: 10: 51