وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الجمعة قال هاني زاده: يعتبر المؤتمر رسالة موجهة إلي الدول الكبري بأن تواجدها في المنطقة لا يخدم هذه البلدان. وهذه الرسالة موجهة إلي الولايات المتحدة والدول الكبري بأنه لايوجد إرهاب جيد وإرهاب سيء؛ فالإرهاب إرهاب وهو يهدد أمن المنطقة وأمن العالم .
وتابع هاني زاده: شهدت المنطقة بعد أحداث 11 إيلول تنامياً للإرهاب؛ وهذا الأمر يهدد المنطقة، سيما أمن الجمهورية الإسلامية والعراق وأفغانستان وباكستان. فإيران لديها قلق متنامي وكبير من تواجد القوات الأجنبية في المنطقة لذلك قامت برعاية هذا المؤتمر. والذي يعتبر من أهم المؤتمرات التي رعتها الجمهورية الإسلامية خلال ثلاثة عقود.
وأضاف: إيران لديها تجربة في مكافحة الإرهاب وهي عانت خلال العقود الثلاثة الماضية من هذه الظاهرة ولديها خبرة تضعها أمام الدول الأخري المشاركة في المؤتمر.
وشدد هاني زاده علي تكاتف دول المنطقة من اجل اقتلاع هذه الظاهرة وقال: هناك آليات وضعتها الجمهورية الإسلامية بمساعدة دول المنطقة لمكافحة الإرهاب. لأن هذه الظاهرة تهدد أمن المنطقة بأكملها؛ وأن هذه الدول أساساً معنية بمكافحة الإرهاب.
وبين أن: رئيس الجمهورية قام خلال العام الماضي بطرح هذه الفكرة علي دول العالم؛ وسوف نشهد ومن خلال هذا المؤتمر تحركاً إيجابياً من دول المنطقة لوضع أسس لمكافحة الإرهاب. شريطة أن تكون الدول المحتلة تتجاوب مع طرح إيران و دول المنطقة وتنسحب منها.
وأشار هاني زاده إلي أن: الدول الكبري التي ترعي هذه الظاهرة هي التي قامت بدعم المنظمات الإرهابية. فالولايات المتحدة هي التي ترعي الإرهاب والمنظمات الإرهابية وهي التي تشجع الكيان الصهيوني علي ضرب الشعب الفلسطيني وقتل الإبرياء والقيام باغتيال بعض الرموز الفلسطينية عن طريق الإرهاب الحكومي.
وحول اللقاء الذي جمع بطهران رؤساء الدول الثلاث قبيل المؤتمر قال هاني زادة إن: أفغانستان وباكستان لديهما حدود مشتركة مع إيران؛ وبالتالي فإن هذه البلدان قلقة بسبب ظاهرة الإرهاب. وهنالك توجس لدي قادة هذه الدول الثلاث لتواجد الجيوش الأجنبية في المنطقة وحلف الناتو.
وأضاف: هنالك خطة مشتركة لدي إيران وأفغانستان وباكستان لمكافحة الإرهاب بشكل محلي، وأيضاً لوضع خبراتها وتجاربها في مكافحة الإرهاب؛ وإيجاد صيغة نهائية لتسوية و حل هذه الظاهرة وإبعاد شبح الإرهاب عن هذه المنطقة.
22:58 24/06 Fa