وقد أخفقت الوكالة الدولية في إقناع المؤتمرِالذي انهى اعماله الجمعةبمنحها تفويضا بتولي تطبيقِ معاييرِ السلامة النووية بشكل الزامي على الدول الاعضاء.
واعربيوكيا امانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةفي تصريح للعالم عن رضاه بما توصل إليهالمؤتمرعلى مدى خمسة ايام من المناقشات حول الأمان النووي والذي جاء انعقاده كما اعلن لاستخلاص العبر من حوادث مجمع فوكوشيما النووي في اليابان في مارس / اذار الماضي.
وقال امانو" أنا راض تماما عن نتائج هذا المؤتمر " وانانعقادهجاءلاستخلاص العبر من حوادث مجمع فوکوشيما النووي في اليابان في مارس / اذار الماضي.
المؤتمر تبنى اعلانا نهائيا اقر خلاله بحق من يرغب من الدول في الاستفادة من الطاقة الذرية للاغراض السلمية مع دعوة هذه الدول الى تحسين تدابير الامان النووي لمنشأتها ومفاعلاتها النووية بالاستناد الى معايير الامان الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وطالب المؤتمر مدير عامالوكالةبوضع خطة عمل دولية تتعلق بضمان اعلى مستويات الامان النووي للمفاعلات النووية في الدول الاعضاء.
وقالامانو في مؤتمر صحفي : اهم ماانجزه المؤتمر هو منحي تفويضا سياسيا لوضع خطة عمل لقضية الامان النووي مع ضمان مركزية دور الوكالة في هذا الشان.
لكن امانو الذي استهل المؤتمر بطموحات كبيرة وصلت الى حد الطلب من اعضاء الوفود تفويضا واضحا يحول معايير الامان النووي كما تراها الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى معايير الزامية وليست طوعية ، تراجعت طموحاته في نهاية المؤتمر الى الحد الذي اقر به بمسؤولية الدول صاحبة المفاعلات النووية في تقييم معايير الامان بمفاعلاتها النووية على ان تلعب الوكالة دور الداعم في مجال الخبرة والمشورة ان طلب منها ذلك.
وقالبيير دوسيل رئيس الوفد الفرنسي الى المؤتمر في تصريح للعالم : مسؤولية التاكد من معايير الامان
وتطبيقها تعود الى الدول صاحبة المفاعلات النووية والهيئات المختصة وليس من مسؤولية المدير العام للوكالة النووية .
وكان مؤتمر الامان النووي قد شهد على مدى الايام القليلة الماضية تباعدا في اراء الدول المشاركة التي وان اتفقت على ضرورة تعزيز امان المنشأت النووية والتنسيق فيما بينها بهذا الشأن ، الا انها لم تتفق على اعطاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفويضا رسميا بتطبيق معايير الامان النووي على الدول الاعضاء بشكل الزامي.
tt-25-3:53