أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان الثورة الاسلامية اثمرت عن ايقاظ الشعوب وانها آخذة بالانتشار في كافة ارجاء العالم.
وفي تصريحات ادلى بها خلال حوار متلفز، اعتبر الثورة الاسلامية بانها لا تختص بايران وحدها بل ان الشعوب كافة ومنها بلدان اميركا اللاتينية تعارض نظام الهيمنة وتريد تحقيق العدالة.
ولفت الى ان السبب وراء هذه المطالب الثورية في مختلف بلدان العالم يعود للنمو في قطاع الاتصالات "وان الانسانية تشرق حين تكون ذات طابع عالمي لان الانسان لا يمكن تقييده ضمن جغرافيا او فئة صغيرة".
واردف، انه حين تكون لدى الانسان نظرة عالمية فانه يرفض نظام الهيمنة لان هذا النظام يعبر عن وجهة نظر سطحية حول المجتمع الانساني ويسعى للتحكم في شؤونه.
واشار الى المحاولات التي يقوم بها نظام الهيمنة لتكميم الافواه وخنق الاصوات الثورية لشعوب المنطقة والعالم وقال، ان نظام الهيمنة يسعى للقضاء على الروح الثورية المتصاعدة في المجتمع البشري لكنه مخطئ تماما.
وتابع قائلا: ربما يستطيع نظام الهيمنة التاثير خلال فترة وجيزة لكن النهضة التي انطلقت بدءا من الشرائح الاجتماعية الفقيرة ماتزال تتصاعد وتيرتها ولا يمكن القضاء عليها او التحكم بها.
واوضح، ان مؤشرات تؤكد ان الحركة التي وجدت في المنطقة ستبرز بصورة طبيعية، ومن البديهي انه لا ينبغي التعجل في نيل الاهداف من خلالها بل ينبغي التريث ومنح الفرصة للتحرك بصورة مناسبة وصحيحة لكي تتحقق المنجزات.
واردف، ان نظام الهيمنة يدافع عن نفسه في مواجهة هذه الحركات الثورية لكنه وصل الى طريق مسدود في مجالات الاقتصاد والسياسة وغيرها بحيث فشل في وضع تحليل صحيح عن الظروف السائدة.