اكد علماء السنة في لبنان رفضهم التبعية لاي جهة سياسية، واعتبروا ان دار الفتوى فقدت دورها السياسي بعد تولي محمد رشيد قباني رئاستها، وشددوا ان الاكثرية في لبنان لاتريد المحكمة الدولية.
وطالب عدد كبير من علماء السنة في اجتماع لهم في بيروت بحثوا خلاله وضع دار الفتوى ومفتي الجمهورية، بتقديم قباني استقالته من منصبه.
وشددوا بعد الاجتماع في بيان تلاه امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود رفضهم التبعية لاي جهة سياسية، واعربوا عن خشيتهم من ان تصل المؤسسة الدينية السنية في لبنان الى ما وصلت اليه من تبعية للسلطة السياسية، فضلا عن تفشى الفساد المالي والاداري فيها.
واعتبر العلماء ان دار الفتوى فقدت دورها السياسي بعد بقاء قباني على راسها، مؤكدين رفضهم اختزال الطائفة السنية في شخص واحد.
ورفضوا اسلوب تعاطي تيار المستقبل مع المحكمة الدولية، ونفوا ان تكون الاكثرية في لبنان تريد هذه المحكمة.
واكد علماء السنة دعمهم لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، واعتبروه رجل المرحلة كما رفضوا تسمية بيان دار الفتوى ببيان "الثوابت الوطنية".
من جهة اخرى، اكد رئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ احمد الزين الوقوف الى جانب المقاومة في مواجهة المحتل الاسرائيلي ورفض ان تكون قيادة العلماء من هذا الحي وذاك الزعيم واعتبر ان مفتي الجمهورية للبنانيين جميعا وليس لطرف دون اخر.
واشاروا الى انه لا يوجد اي مشروع ايراني، وقالوا: "ان هناك قضايا كبرى للمسلمين وهنا نلتقي بمن يقف معنا في هذه القضايا منها ايران وتركيا وسوريا ودول اخرى".