أحرز منتخب البرازيل هدفين في نحو خمس دقائق في الشوط الأول ليفوز على تشيلي 3-صفر ويتأهل لدور الثمانية بنهائيات کأس العالم لکرة القدم يوم الاثنين.
وجاءت أهداف البرازيل عن طريق جوان ولويس فابيانو وروبينيو في الدقائق 34 و38 و59 على الترتيب.
وستلعب البرازيل في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل مع هولندا التي فازت في وقت سابق الاثنين على سلوفاکيا 2-1.
واضطر دونجا مدرب البرازيل لإجراء تغيير في تشکيلته الأساسية بسبب إصابة الثنائي فيليبي ميلو وايلانو ليستعين براميريس ودانييل الفيس فيما عاد کاکا بعد غياب مباراة واحدة بسبب الإيقاف لکنه تلقى بطاقة صفراء جديدة.
وقال دونجا عقب المباراة "يجب أن نتحسن في جميع نواحي اللعب. لعبت تشيلي بشکل رائع واستحوذت على الکرة کثيرا ومررت الکرة بصورة طيبة جدا لکن البرازيل کانت قادرة على اللعب بتوازن."
وفي المقابل قال الحارس کلاوديو برافو قائد تشيلي "نشعر بمرارة وحزن.. لقد توقعنا شيئا مختلفا."
واضاف "فعلنا ما نستطيع أن نفعله. تعين علينا الاصطدام بمنتخب البرازيل مبکرا في الدور الثاني وهو أفضل فريق في العالم."
وبدأت المباراة بهدوء برازيلي حتى سدد جيلبرتو سيلفا کرة قوية من خارج منطقة الجزاء أنقذها الحارس برافو وحول الکرة إلى رکلة رکنية في الدقيقة التاسعة.
ووصلت الکرة لکاکا - الذي تلقى بطاقة حمراء في الجولة الثانية بدور المجموعات أمام ساحل العاج - على حافة منطقة جزاء تشيلي لکنه سدد کرة طائشة بعيدا عن المرمى ليواصل اللاعب رحلة البحث عن هدفه الأول.
وارسل مايکون کرة من رکلة رکنية انقض عليها جوان بضربة رأس ووضع الکرة في مرمى الحارس برافو مانحا التقدم لمنتخب بلاده.
وبدا أن منتخب تشيلي سينطلق للهجوم لإدراك التعادل لکن العقاب جاء سريعا من أبناء المدرب دونجا.
وقبل مرور خمس دقائق توغل روبينيو من ناحية اليسار ومرر الکرة إلى کاکا الذي مررها بسرعة الى فابيانو الذي راوغ الحارس برافو ووضع الکرة في المرمى دون عناء.
ودفع الارجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب تشيلي بالثنائي خورخي فالديفيا ورودريجو تيو في بداية الشوط الثاني على أمل تقليص الفارق لکن منتخب البرازيل صاحب الدفاع المنظم بقيادة لوسيو أفسد هذه المحاولات وتکفل روبينيو بتأکيد انتصار فريقه.
وانطلق راميريس لاعب وسط البرازيل بالکرة لمسافة طويلة وراوغ أکثر من لاعب قبل أن يمرر الکرة لروبينيو الذي سدد الکرة بشکل فني رائع من على حافة منطقة الجزاء محرزا الهدف الثالث للبرازيل.
وحاولت تشيلي في الدقائق الأخيرة تقليص الفارق وبذل المهاجم وامبرتو سوازو جهدا کبيرا لهز شباک الحارس جوليو سيزار لکن النتيجة لم تتغير.