هذا ونقلت وكالات الانباء سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين خلال تجمعات مناوئة للنظام في عدة محافظات.
?الى ذلك قالت وكالة رويترز عمن تسميهم ناشطين ان تظاهرات مناوئة للنظام السوري خرجت في دمشق وريفها ودرعا والمحافظات الوسطى والشرقية والشمالية.
فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط قوله ان شخصا قتل واصيب 9 باطلاق نار على متظاهرين قرب دمشق.
وفي المقابل ، خرجت تظاهرات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد في محافظة حماة، حيث حمل عشرات الالاف من المشاركين في التظاهرات ما قالوا بـانه ثاني اطول علم في العالم بعد العلم الذي رفع في تظاهرات دمشق الاسبوع الماضي.
?من جهة ثانية، اعلنت السلطات التركية اليوم الجمعة ان اكثر من الف و500 لاجئ سوري دخلوا اراضيها خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.
ومعظم الوافدين الجدد على الاراضي التركية هم لاجئون اقاموا خياما مؤقتة داخل الاراضي السورية على الحدود ثم دخلوا الى الجانب التركي من الحدود.
وقال مراسلو رويترز في قرية جويتشتشي التركية الحدودية ان المخيمات على الجانب الاخر من الحدود بدت مهجورة تماما وانهم لم يشاهدوا لاجئين يعبرون الحدود صباح اليوم الجمعة.
وبالامس حاول المتظاهرون السوريون كانوا متجمعين خارج المقر السكني للسفير الاميركي في دمشق ستيفن فورد، اقتحام منزله.
وكان المتظاهرون يهتفون بهتافات معادية لاميركا وحاولوا تسلق السور المحيط بالمنزل، وفقا لما ذكره مصدر في السفارة الاميركية بسوريا.
من جانب اخر، استكملت وحدات الجيش مهمة انتشارها في قرى جسر الشغور المتاخمة للحدود السورية حسب وكالة الانباء السورية.
وبحسب مصادر رسمية فقد تم تطويق كافة البلدات التي كانت ماوى لعناصر مسلحة خلال الاسبوعين الماضيين.
واكدت الوكالة عدم وقوع خسائر بشرية او مادية خلال عملية السيطرة على البلدات ، ودعا مصدر عسكري اهالي المناطق المهجورة الى العودة الى منازلهم بعد خلوها من التنظيمات المسلحة.
هذا واقام رجال الدين من مختلف طوائف الشعب السوري احتفالا دعوا فيه الى التمسك بالوحدة الوطنية في سوريا.
وحضر الاحتفال الذي اقيم في العاصمة السورية دمشق شخصيات اعتبارية سورية ولبنانية.
واكد الحضور على رفض المحاولات التي تستهدف وحدة سورية وامنها مؤكدين ان سوريا رمز التمازج الطائفي والتعايش الطائفي ، كما عبروا عن تاييدهم لمسيرة الاصلاح في البلاد.