القاهرة(العالم)-15/02/2011- طالبت حركة شباب من اجل العدالة والحرية بفترة انتقالية وتشكيل حكومة تكنوقراط من المتخصصين، خالية من رموز ووجوه النظام السابق، داعيا الى تشكيل نظام برلماني، وتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح البرلمان.
وقال عضو حركة شباب من اجل العدالة والحرية المصرية ياسر الهواري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان حركة شباب من اجل العدالة والحرية هي واحدة من الحركات التي شاركت في الائتلاف الذي ادى الى اشعال ثورة الـ 25 من يناير المجيدة، ودورها الان هو ايصال وجهات نظر شباب الثورة لقيادات الجيش، مشيرا الى ان حركته قدمت حوالي عشر مطالب للجيش ومنها الغاء حالة الطوارئ والافراج عن المعتقلين وحل جهاز امن الدولة بالكامل ومنع جميع وجوه نظام مبارك من العمل السياسي في الفترة المقبلة.
واضاف الهواري: ان حركته تطالب بفترة انتقالية والتي اقرها الجيش لمدة 6 اشهر يتم بعدها اجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى والرئاسية، وكتابة دستور جديد للدولة خلال شهر، متوقعا ان يتم الانتهاء من ذلك خلال الشهور القليلة القادمة.
واكد ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط لا تضم سياسيين، بل اشخاصا من اصحاب الخبرة العملية في كل وزارة، على الا يكون لهم حق الترشح للانتخابات القادمة بهدف عدم استغلالهم للفترة الانتقالية.
واعتبر الهواري ان النظام البرلماني هو الاكثر ديمقراطية ومعمول به في اكثر الديمقراطيات في العالم، واشار الى ان المصريين اسقطوا الفرعون الاخير ولا يريدون ان يحكم فراعنة اخرون، مؤكدا ضرورة تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح البرلمان الممثل للشعب.
ونوه عضو حركة شباب من اجل العدالة والحرية المصرية ياسر الهواري الى ان البرلمانات السابقة في مصر كانت مزورة، ويجب انتخاب برلمان حقيقي، معتبرا ان رئيس الدولة يحب ان يكون خادما للشعب وليس سيدا عليهم.
واشار الهواري الى ان اسماءا مطروحة للمرحلة المقبلة مثل محمد البرادعي الذي يتمتع بشخصية مقبولة دوليا ويحمل كفاءات عليا، كما ان مواقفه مشرفة، وليس كما صوره الاعلام بانه رجل اميركا التي كانت اول من وقف ضده، كما ان مصر ستفرز اسماء اخرى.
وطالب بحل لجنة الاحزاب التي كانت تمنع وجود اية احزاب سياسية في البلاد، مؤكدا ان حركته والشباب سيكون لهم وجود في الحياة السياسية في الفترة المقبلة وسوف يشكلون احزابا سياسية مختلفة التوجهات والافكار.
MKH-15-15:58