اكد مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة ان مصر وشعبها العظيم على حافة مرحلة جديدة من تاريخ البلاد السياسي والاجتماعي، مؤكدا ان المصريين مظهرين عزما راسخا في مطالبتهم بالاصلاح الجذري.
وقال جمعة في بيان له الاثنين: تجمع الشباب ومعهم كافة المواطنين على قلب رجل واحد منادين بالتغيير الفوري، مظهرين عزما راسخا في مطالبتهم بالاصلاح الجذري.
واضاف: ان الفرصة الان مواتية لان نستغل هذا اللحظة لتحقيق الاصلاحات الشاملة والحقيقية التي تساعد كل ابناء الوطن مطالبا بوجوب الاستمرار في تضامننا سويا والعمل معا وبروح الجماعة من اجل مستقبل افضل، وان نضع مصر فوق الجميع.
كما دعا مفتي الديار المصرية كل من ترك مصر خلال الاحداث الماضية بالعودة، مشيرا الى ان مصر ستظل بلد الامن والامان.
وطالب جمعة الشعب المصري بالتعاون مع الجيش لتجاوز تلك المرحلة الانتقالية الفارقة في تاريخ الوطن، لافتا الى ان مصر مطمع للجميع وان القوات المسلحة ترغب في المرور بمهمتها الداخلية مع المتابعة للوضع الخارجي للمحافظة على امن واستقرار البلاد.
واشاد المفتي بالالتزام الاخلاقي الراقي التي اظهرته القوات المسلحة خلال الثورة الشبابية وحمايتها المستمرة لمطالب الشباب والمنشات العامة بما اعطى كافة بلاد العالم درسا في تضامن الشعب مع الجيش وعكس حضارة ورقي السلوكيات العسكرية والانسانية.