قال شهود ان قوات الامن البحريني قتلت اليوم شابا آخر بعد اصابته بطلقات رصاص خلال قمع مسيرة تشييع للمحتج الذي قتل متاثرا بجروحه خلال تفريق الشرطة البحرينية للمتظاهرين.
وقال النائب خليل ابراهيم المرزوق من جمعية الوفاق البحرينية ان الشاب فاضل متروك سقط "برصاص انشطاري" بينما كانت قوى الامن تفرق متظاهرين تجمعوا امام مستشفى السليمانية لتشييع الضحية الاول، الذي سقط مساء الاثنين.
وذكر المرزوق ان عددا من المتظاهرون اصيبوا بجروح، "لكنها اصابات اقل خطورة من تلك التي سجلت الاثنين"، وتوقع النائب مزيدا من المواجهات مع تشييع الضحايا.
واكد شهود ان قوات الامن اطلقت الرصاص الانشطاري والرصاص المطاطي ومسيل الدموع اثناء مسيرة التشييع التي شارك فيها الآلاف من المواطنين بينهم نساء واطفال.
وكان الشاب علي مشيمع سقط متاثرا بجروحه واصيب نحو عشرين آخرين خلال تفريق الشرطة البحرينية لمتظاهرين محتجين على الاوضاع السياسية والاجتماعية في قرية الديه في شرق المنامة.
واشار المرزوق الى ان "مطالب المتظاهرين هي مطالب سلمية تتعلق اساسا في تفعيل الميثاق الوطني بما في ذلك الملكية الدستور والوصول الى حكومة منتخبة وليس لتغيير النظام".
من جانبه، قال امين حركة "حق" في البحرين ان النظام البحريني لم يستطع التكييف مع الواقع ويستعلي على الشعب دون الاستماع الى مطالبه".
وفرقت الشرطة البحرينية الاثنين تظاهرات خرجت في عدة مناطق عبر استخدام الغاز المسيل للدموع وخصوصا في النويدرات، شرق البلاد، حيث اصيب شخص بجروح.
واعترفت وزارة الداخلية البحرينية في موقعها على تويتر على شبكة الانترنت انه تم التعامل مع المتظاهرين باستخدام الغاز.
وقال شهود عيان ومصدر امني ان "تظاهرات خرجت في مناطق مثل الدراز (غرب العاصمة) وسترة (شرق) وبلاد القديم وجدحفص (وسط)، وهي مناطق ذات غالبية شيعية، وان الشرطة قامت بتفريقها باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وقال مصدر امني وشهود عيان ان تظاهرة صغيرة اخرى تضم عشرات من الاشخاص في قرية النويدرات (شرق المنامة) انطلقت في الساعات الاولى من صباح الاثنين قبل ان يتم تفريقها من قبل قوات الامن.
ونظمت التظاهرات بعد اطلاق ناشطين دعوة للتظاهر على "الفيسبوك" للمطالبة باصلاحات سياسية واطلاق سراح ناشطين شيعة ووقف ما يسمونه "التجنيس السياسي".
وكان الناشطون الذي وجهوا الدعوة عبر موقع فيسبوك اكدوا انهم يطالبون باقالة رئيس الوزراء وبتعزيز المشاركة الشعبية.
وتحظى صفحة "ثورة 14 فبراير في البحرين" على فيسبوك بتاييد اكثر من 22 الف شخص.
وفي اعقاب سقوط الضحايا، صعد ناشطون على الصفحة لهجتهم ازاء السلطات لدرجة المطالبة "بتغيير النظام" اضافة الى تنفيذ اعتصام مفتوح.
