توعد ناشطون حقوقيون في بعض الدول الاوروبية بملاحقة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لقيامه بعمليات تعذيب وقتل وانتهاكات لحقوق الانسان.
وذكرت منظمات حقوقية ان سنوات حكم مبارك شهدت انتهاكات ممنهجة لحقوق الانسان تعرض خلالها آلاف المواطنين المصريين الى الاساءة والتعذيب الذي وصل احيانا الى حد الموت في السجون.
من جهة اخرى، كشفت مصادر اعلامية عن وثائق ورقية وصوتية تثبت تورط وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي بشكل مباشر في حادث تفجير كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية.
واشارت الوثائق ان الاعتداء جاء ضمن مخطط سعى النظام البائد منه لايجاد الفتنة بين المسلمين والمسيحيين لتفادي حصول اي ثورة شعبية.