أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الايرانيين والاتراك هي بصالح المنطقة لاسيما في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.
وأكد رامين مهمانبرست في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء ان زيارة الرئيس التركي الى طهران تاتي في اطار تنمية العلاقات بين البلدين في مجالات عدة.
واعتبر ان العلاقات بين ايران وتركيا هي علاقات استراتيجية وان مستوى التبادل التجاري بين البلدين بلغ عشرة مليارات دولار.
من جانب اخر اشاد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بثورة الشعب المصري مؤكدا ان ايران شعبا وحكومة على استعداد كامل لمساندة الشعب المصري ومساعدة حكومته المنبثقة عن ارادة الشعب.
واضاف ان سقوط مبارك بعد حكمه 3 عقود بدعم اميركي اسرائيلي انجاز كبير لشعب مصر وخطوة نحو نصره النهائي، مشيرا الى ان شعوب المنطقة لا تريد تدخل الدول السلطوية في شؤونها الداخلية.
وقال ان الثورة الاسلامية في ايران درس لشعوب المنطقة لانهاء الهيمنة الغربية على المنطقة ومقدراتها، واضاف ان يقظة الشعب الايراني ورفضه الذل والتبعية للغرب دفعته لاسقاط نظام الشاه.
واشاد بالتوجه المليوني للشعب الايراني والالتفاف حول قيادته ومحاولات اميركا للتدخل في شؤون ايران ياتي ضمن تخبط واشنطن والضربة القاسية التي تلقتها ضد مصالحها في المنطقة.
وأكد مهمانبرست مرة اخرى ان النشاطات الايرانية في المجال النووي تخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف ان ممثلة السياسة في الخارجية الاوربية كاثرين اشتون تعرف ان برنامج ايران النووي سلمي بحت وتواصل المحادثات مع الدول الست ستشهد تغييرا بموقف اشتون.
وتابع ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلمية البرنامج النووي الايراني والتصريحات المضادة هي نتيجة ضغوط السلطويين.
ورحب المتحدث باسم الخارجية الايرانية بتغيير السفير البريطاني في طهران لافتا اذا كان يصب في تصحيح المسار واسلوب لندن القديم مع طهران.
كما اشاد بما حصل من تغيير حكومة في لبنان واعتبره رغبة اكثرية الشعب اللبناني.