قال البشير، ان احتمال الحرب وارد للاسف، لكنه اوضح ان شمال السودان لا زال على التزامه بالسلام وذلك بعد قبوله بنتائج الاستفتاء التي افضت الى اعلان دولة الجنوب.
وحذر البشير من ان الحركة الشعبية ستخسر كثيرا في ابيي او في جنوب كردفان اذا ما لجأت الى خلق المشاكل.
وفي هذا السياق، قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي يقضي بارسال قوات حفظ سلام الى منطقة ابيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه.
وينص المشروع على ان القوة المؤلفة من اربعة الاف ومئتي جندي ستكون اثيوبية.
من جهته، اعرب وزير الخارجية الالماني (غيدو فيسرفيله) عن قلقه ازاء المدنيين في كل من ابيي وولاية جنوب كردفان، غيما حذر والي جنوب كردفان احمد هارون من وصفهم بالمتمردين، من المساس بامن الولاية التي تشهد مواجهات مستمرة منذ الخامس من الشهر الجاري.