تعتزم الولايات المتحدة الأميركية إنفاق 75 مليون دولار في اليمن لتدريب وحدة يمنية خاصة لمكافحة "الإرهاب".
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي لم تكشف عن هويته إن التمويل الذي لا زال يحتاج لموافقة الكونغرس، هو جزء من جهد أوسع لزيادة الضغوط على فرع القاعدة في اليمن.
وقال المسؤول الأميركي إن الاموال ستستثمر في وحدة يمنية خاصة لمكافحة "الإرهاب" تعمل تحت اشراف وزارة الداخلية اليمنية ويبلغ اجمالي عدد العاملين فيها الآن حوالي 300 شخص.
وهذه الاموال لا علاقة لها بمبلغ 120 مليون دولار مخصصة لليمن في طلب ميزانية الرئيس الأميركي باراك اوباما لعام 2012 والذي كشف عنه يوم الاثنين. ويتضمن الطلب 35 مليون دولار مساعدة عسكرية خاصة لليمن و69 مليون دولار مساعدة اقتصادية.
وكان مايكل ليتر رئيس المركز الوطني الاميركي لمكافحة "الإرهاب" قال في الكونغرس الاسبوع الماضي انه يرى أن تنظيم القاعدة يمثل في الوقت الحالي أكبر تهديد للولايات المتحدة.
واعلن التنظيم المسؤولية عن محاولة فاشلة عشية عيد الميلاد في 2009 لتفجير طائرة متجهة إلي الولايات المتحدة ومحاولة في العام الماضي لتفجير طائرتي شحن كانتا متجهتين إلي الولايات المتحدة باستخدام اسطوانات حبر تم حشوها بالمتفجرات.
ويواجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يتولى السلطة منذ 30 عاما احتجاجات متزايدة من آلاف اليمنيين في الاسابيع الاخيرة بوحي من انتفاضتين خلعتا الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي.
ويتعرض صالح أيضا لضغوط لسحق جناح تنظيم القاعدة في بلده الفقير الواقع في جنوب شبه الجزيرة العربية في نفس الوقت الذي يسعى فيه جاهدا للسيطرة على انفصاليين في الجنوب وتعزيز هدنة هشة في الشمال.