وقال غيتس، أن قرار سحب 33 الف جندي قبل نهاية ايلول/سبتمبر 2012، يأخذ في الاعتبار "الوضع السياسي" في الولايات المتحدة.
من جهته، اعتبر رئيس هيئة الاركان الاميركية مايكل مولن، ان خطة الرئيس باراك اوباما لسحب القوات من افغانستان تنطوي على عدة مخاطر.
وامام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس قال مولن، ان الرئيس وحده الذي يمكنه تحديد المستوى المقبول من المخاطر التي يتعين تحملها.
من جهة اخرى، أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان بلادها تجري اتصالات اولية مع جماعة طالبان من اجل التوصل الى حل سياسي في افغانستان.
وقالت كلينتون امام مجلس الشيوخ ان الولايات المتحدة تؤيد حملة دبلوماسية مكملة للحملة العسكرية في افغانستان.
واضافت ان واشنطن تنوي تامين اطار تعاون على المدى البعيد مع كابول.
من جهته، اعلن وزير الخارجية البريطاني (وليام هيغ) ان بلاده على اتصال بمسلحي طالبان للمساعدة على تمهيد الطريق نحو اقامة سلام في افغانستان.
وفيما اعتبرت جماعة طالبان الخطوة الاميركية غير كافية، وطالبت بخروج جميع القوات الاجنبية من البلاد، رحب الرئيس الافغاني حامد كرزاي بالانسحاب الوشيك للقوات الاميركية من بلاده، ودعا مواطنيه الى تحمل مسؤولية امن بلادهم.