القاهرة(العالم)-14/02/2011- حذر النائب المصري السابق سعد عبود من محاولات الالتفاف على الثورة المصرية واكد ان طموحات الشعب لن تتحقق الا بحكومة ديمقراطية وليس باحكام عسكرية، مشددا على ضرروة الغاء قانون الطوارئ وطمئنة الشعب بالاسراع في نقل السلطة اليه.
وقال النائب المصري السابق سعد عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الفترة ما بين التغيير وبين البناء والتعمير هي في غاية الحساسية ويجب التعاون ما بين الشعب والمجلس العسكري من اجل عبورها بأمان للتوجه نحو بناء الوطن بعد ركود استمر لمدة 30 عاما.
واعتبر عبود ان الشرعية الثورية يجب الا تطول حتى لا يتم الاتفاف حول هذا الحدث العظيم في تاريخ الشعب المصري، منوها الى ان هناك ثقة في الجيش بعدم الاجهاز على الثورة باي حال من الاحوال، رغم انها ليست بديلة للشرعية.
واضاف ان طموحات وآمال الشعب المصري لا يمكن تحقيقها الا بتأسيس نظام ديمقراطي لا توجد فيه حالة طوارئ ولا احكام عسكرية، بل مجتمع ديمقراطي يتم الاحتكام فيه الى ارادة الشعب الحقيقية.
كما اعتبر عبود ان المرحلة حرجة ويجب استيعابها وتوضيف هذا التغيير لخدمة الشعب الذي استحوذ 2% منه على 42% من ثروات البلد، فيما بقي 58% من الثروة فقط لـ 98% من الشعب.
واوضح النائب المصري السابق سعد عبود ان مهام جسيمة وشاقة تنتظر المرحلة المقبلة بعد تغيير النظام الذي حرم الشعب من ثرواته والعدالة الاجتماعية، داعيا الشعب المصري الى عدم السماح باندساس رجال النظام السابق في المرحلة المقبلة، وان تكون مطالباته في حدود لا تعيق الاداء اليومي في المرافق العامة.
واكد عبود ضرورة الغاء قانون الطوارئ وطمئنة الشعب بالاسراع في نقل السلطة الى الشعب حتى تستطيع حكومة منتخبة منه تلبية المتطلبات الجماهيرية، مطالبا باعلان دستوري من مبادئ محددة تجري في ظله الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وتشكيل مجلس رئاسي مؤقت.
واكد ان القضاء سوف يشرف على الانتخابات المقبلة في البلاد وقد اكد جدوى ذلك في انتخابات سابقة، لتعبر الانتخابات عن ارادة الشعب بشكل حقيقي.
MKH-14-19:00