افاد مراسل قناة العالم اليوم الاثنين ان المتظاهرين البحرينيين من الشيعة والسنة نزلوا الى شوارع مدينة حمد جنوب العاصمة ومدن اخرى، مطالبين باصلاحات في البلاد.
وبعد نجاح ثورتى مصر وتونس، وانتشار المظاهرات فى غالبية الدول العربية، نظم مئات الاشخاص، تظاهرات في مختلف المدن البحرينية.
وبحسب مراسلنا فان عدد المتظاهرين في تزايد مطرد وهم يحملون لافتات كتبت عليها،" نحن لا نشاغب ، بالدستور نطالب ".
واكد المتظاهرون انهم سيواصلون التظاهر حتى تحقيق كافة مطالبهم المتمثلة باصلاحات سياسية ودستورية.
وفي وقت سابق من اليوم ، خرجت المعارضة في تظاهرات ضمت مئات الاشخاص للتعبير عن مواقف رافضة لسياسات الحكومة.
وقد أكد المتظاهرون أن تحركهم كان سليماً ولكنه تعرض للتفريق بالقوة، بينما لم يتوفر موقف حكومي رسمي.
وكان شعار المتظاهرين "لا ألف لا ألفين.. موعدنا يوم الاثنين" وكذلك، "التظاهرات سلمية لحين تحقيق المطالب الدستورية." .
وتتوالى الدعوات لخروج تظاهرات أخرى في أكثر من قرية ومنطقة في البحرين عصر الاثنين بحسب تقارير وبيانات.
وكانت المواجهات بين متظاهرين والأجهزة الأمنية قد بدأت مساء الأحد، عندما خرج عدد من المواطنين في بعض القرى.
بينما نشرت وكالة الأنباء الرسمية البحرينية أن "مسيرة تضم حوالي 100 شخص هاجمت الشرطة بمنطقة كرزكان بالمحافظة الشمالية ليلة أمس (الأحد،) وأصيب على أثرها 3 من رجال الأمن.
وأكدت أن رجالها أطلقوا رصاصا مطاطيا، الأولى كانت تحذيرية، وأخرى ارتدت من الأرض وأصابت أحد المتجمهرين."
وقال مسئول أمنى إن الشرطة "أنذرت المحتجين وطلبت منهم التفرق قبل أن تقوم بتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع" مضيفة إلى انه "لم تكن هناك آية اعتقالات".
وتزامنت هاتان التظاهرتان مع دعوة للتظاهر أطلقها ناشطون على موقع "فيسبوك" للمطالبة بإصلاحات سياسية وإطلاق سراح ناشطين شيعة ووقف "التجنيس السياسى".
وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن استخدام "تويتر" منفذا للمطالب الإنسانية المشروعة هو شيء "غاية في التحضر"، لكنه وجه انتقادا حادا لمن يستخدمونه للدعوة إلى "الفوضى و العنف و الخراب و العصيان" حسب قوله.