عاجل:

المقداد: حان الوقت لتركيا كي تسحب قواتها من سوريا

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
١١:١٧ بتوقيت غرينتش
المقداد: حان الوقت لتركيا كي تسحب قواتها من سوريا أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن دمشق تحظى بدعم "غير محدود" من روسيا في محاربة الإرهاب واستكمال الدولة سيطرتها على أراضي البلاد، مطالبا تركيا بسحب قواتها من شمال شرقي سوريا.

العالم - سوريا

وجاء هذا الكلام على لسان المقداد في تصريحات لصحيفة "الوطن" نشرتها الخارجية السورية اليوم الأحد، ردا على سؤال عما أفضى إليه الاجتماع الأخير بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، وخصوصا هل هناك معلومات لدى دمشق تفيد بقرب سحب أنقرة قواتها من محافظة إدلب وطريق "إم 4" الدولي، وفقا للاتفاقات المبرمة مع موسكو.

وقال الوزير: "لا أذيع سرا عندما أقول بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها سيادة الرئيس بشار الأسد إلى الاتحاد الروسي كانت من أفضل الزيارات، ونحن لا نختلف إطلاقا مع حلفائنا في الاتحاد الروسي على الأولويات التي يجب أن نطلع بها كلانا في مواجهة الإرهاب، وفي مواجهة ما يخالف ميثاق الأمم المتحدة ويعرقل سيطرة الدول على ترابها الوطني".

وشدد على أن الدعم الروسي لسوريا غير محدود في هذا المجال، قائلا: "هذا الإرهاب الذي يضرب في سوريا وفي مناطق أخرى من العالم قد يضرب الأتراك وقد يضرب دولا أخرى، ويجب مقاومته، وانطلاقا من هذه المبادئ، نعتقد أنه آن الأوان لتركيا بأنه يجب أن تنسحب من الشمال الغربي لسوريا وأن تتيح المجال لحل يضمن علاقات طبيعية بين سوريا وتركيا بعد زوال هذا الاحتلال الذي يعيق أي تقدم في أي مجال من التعاون".

ودعا المقداد القيادة التركية إلى الوعي "قبل أن يتأخر الوقت ويفوت والوقت ليس في مصلحتها وأن سوريا ستبذل الغالي والرخيص من أجل تحرير أرضها سواء كان بطرق سليمة أم بطرق يعرفها المجتمع الدولي بشكل جيد".

وتابع: "أعتقد أن الشعب التركي يعي جيدا أن مصالحه التاريخية مع سوريا هي أغلى وأرفع من تحالفات يقوم أردوغان بعقدها مع تنظيمات إرهابية مسلحة لغايات أيديولوجية عفى الزمن عليها، ويجب أن تنهى".

وأشار المقداد إلى أن بعض أنحاء سوريا شهدت "دمارا لا يمكن تصور مستوى أهواله"، مضيفا أن أغلب هذا الدمار تم "بأموال عربية وبدعم في بعض الأحيان من دوائر عربية".

في الوقت نفسه، أعرب وزير الخارجية السوري عن تطلع دمشق إلى "وضع الماضي خلفها"، قائلا: "أنا كدبلوماسي أقول بأن الماضي يجب ألا يخنقنا وألا يلهينا عن النظر إلى الحاضر والمستقبل".

وحذر الوزير من أنه لا يمكن لدول المنطقة إحراز تقدم إلا إذا كان هنالك وعي كامل بأن ما يضر سوريا يضر كل الدول الأخرى، متسائلا: "هل نريد أن يستمر الخراب في منطقتنا وأنا لا أتحدث عن سوريا لأن سوريا صمدت، هل نريد أن يستمر هذا التدمير الممنهج لإمكانياتنا؟".

ورجح الوزير أن بعض الدول العربية لا يشاركون دمشق موقفها هذا ولم تتغير مواقفها، مفسرا ذلك بارتباط هذه الدول بقوى أخرى خارج المنطقة.

ورفض المقداد التعليق على واقع العلاقات بين سوريا والسعودية، موضحا: "نسعى الآن لأن تكون العلاقات العربية-العربية علاقات طيبة لمصلحة البلدان العربية، وألا تقوم على تنازع عربي-عربي، وإنما على تنازع مع من يحاول إيذاء المصالح العربية سواء في السعودية أم الأردن أو مصر أو الجزائر أو موريتانيا أو السودان".

وشدد الوزير على أن عدو سوريا الأساسي ليس الدول العربية بل إنه الكيان الاسرائيلي.

ولفت المقداد إلى أن التغير في المواقف العربية تجاه سوريا بدأ منذ زمان ومرتبط بالتطورات الدولية التي "أقتنعت المزيد من الأشقاء العربي بأن التضامن العربي قد يساعد بعضهم في تجاوز الظروف الصعبة التي مروا ويمرون بها".

وردا على سؤال عن إمكانية أن يزور عواصم عربية مثل عمّان والقاهرة أو إمكانية زيارات عربية إلى دمشق، قال المقداد إن الحوار العربي-العربي لم ينقطع، لكن كانت هناك عقبات كبيرة تحول دون إحراز نتائجه المطلوبة، مبديا أمله في أن الوضع كان قد تغير، خاصة في ظل لقاءاته الأخيرة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال: "أنا متفائل بأن نبدأ حوارات أكثر عمقا وأكثر فائدة لجميع شعوبنا، وهنالك إدراك أكثر من جميع الأطراف بأن الأوضاع الحالية لا تفيد أحدا، وبأن المخططات الغربية تهددنا جميعا، و لا تريد الخير لنا".

وأبدى المقداد قناعته بأن جامعة الدول العربية منذ إقصاء سوريا عن مقعدها فيها تعمل بلا "قلب العروبة النابض"، لافتا إلى أن لقاءاته الأخيرة شملت تسعة وزراء خارجية عربا وكلهم أكدوا أنهم "يشعرون بأن غياب سوريا عن الجامعة العربية أضر بالعمل العربي المشترك وأن سورية يجب أن تكون ضمن الجسم العربي اليوم قبل الغد والغد قبل بعد غد وبعد غد قبل اليوم الذي يليه".

وأشار المقداد، في معرض تعليقه على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن "الأجواء الدولية كانت في هذه المرة بصراحة أقل عدائية"، موضحا أن زعماء الكثير من الدول، منهم بلدان أوروبية والولايات المتحدة امتنعوا عن التطرق إلى الملف السوري إطلاقا في خطاباتهم.

وتابع: "حقيقة كنا نشعر في قراءتنا بين السطور لمعظم البيانات التي ألقيت بأن العالم يتفهم أن الأزمة التي فرضت على سوريا هي أزمة مفتعلة وهدفها تخريب الدولة السورية، ودعم الإرهاب ودعم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وهذا بدأ يتراجع بشكل ملحوظ".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري