القاهرة(العالم)-14/02/2011- انتقدت حركة شباب من اجل الحرية والعدالة المصرية البيان الاخير للجيش واعتبرت انه حمل تهديدات للقطاعات العمالية المطالبة بحقوقها، مطالبة المجلس العسكري بتنفيذ باقي مطالب الثورة المتمثلة في الافراج عن المعتقلين ورفع حالة الطوارئ وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
وقال المنسق العام لحركة شباب من اجل العدالة والحرية محمد عواد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان البيان الاخير للقوات المسلحة كان مفاجئا لحمله ما يشبه التهديد للقطاعات العمالية التي بدأت تضرب وتطالب بحقوقها، مشيرا الى ان ائتلاف شباب الثورة عقد لقاءات مع الجيش لمناشدة اخر المطالب.
ونوه عواد الى تأجيل مناقشة الجدول الزمني لتنفيذ باقي مطالب الثورة مع المجلس العسكري حتى يوم الاربعاء، متوقعا التوصل الى اتفاق على الافراج عن كل المعتقلين ورفع قانون الطوارئ وتشكيل حكومة انقاذ وطني، حتى يكون للعمال والقطاعات المصرية حق التظاهر والمطالبة بالحقوق.
واضاف المنسق العام لحركة شباب من اجل العدالة والحرية محمد عواد ان الافراج عن المعتقلين والغاء قانون الطوارئ سيعطي الشباب ضمانات اكثر لتأكدهم من تنفيذ الجيش بقية مطالب الثورة، مشيرا الى ان حركته ترى بضرورة تعليق الاعتصام حتى يوم الجمعة والاعلان فيه بقية المطالب التي لم يعط الجيش مواعيد محددة لتنفيذها بعد.
وتسائل عواد: متى سيتم الافراج عن المعتقلين واجراء الانتخابات التشريعهية والرئاسية، واكد ان الشباب لن يتراجعوا خطوة الى الخلف الا بعد تنفيذ كل مطالبهم، معتبرا ان البلاد خاصة المحافظات لا تحتاج الى قانون الطوارئ الذي يجب رفعه تدريجيا، ويجب اعطاء ضمانات حقيقية بتنفيذ ذلك.
MKH-14-17:54