وأكد المزارع أبو السعيد أنه وقبل يومين تقريبا كان وجود لحشرات ولكن بنسبة قليلة لم ينتبهوا للأمر كونه عابرا، ولكن صباح اليوم، انصعقوا من كثرة الديدان والحشرات تجتاح مرة أخرى المزروعات وخاصة الخضروات والفواكه وتأكل البراعم وتكمل طريقها على باقي المزروعات بشكل كبير مما ادخل الرعب في قلوبهم من فقدان المزروعات.
وأضاف أبو السعيد "نحن بصدد إعلام وزارة الزراعة بذلك بأقصى سرعة حتى تعرف الحل لهذه المعضلة التي لم تمر علينا من فترة كبير".
بينما قال المزارع رأفت النجار من شرق بلدة جباليا "أن هذه الحشرات مصدرها الكيان الإسرائيلي لتكبيد المزارعين أكبر قدر من الخسارة المادية في المحاصيل وللتقليل من الطلب الأوروبي المتزايد على الحمضيات الفلسطينية وإلغاء الضرائب عنها وإغفال المحاصيل الإسرائيلية من التصدير".
بدوره قال الأخصائي الزراعي أيمن غبن أن هذه الحشرات تأتي في مواسم معينة وتأكل الحمضيات ولربما يكون مصدرها جانب الكيان الإسرائيلي، لأن المناطق المستهدفة هي قريبة من الحدود بشكل كبير.
وأضاف الأخصائي أن الحل لهذا الهجوم هو ري المزروعات بالماء والملح, مؤكداً أن تلك الحشرات لا تأتي إلا في الأجواء الحارة جداً, ولا تأتي في فصل الربيع مما يرجح أن الفاعل أو المحدث له هو الجانب الإسرائيلي.?