ارجا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح زيارة كان مقررا ان يقوم بها في اواخر فبراير/شباط الى الولايات المتحدة تلبية لدعوة باراك اوباما، في وقت يشهد فيه اليمن تظاهرات حاشدة.
وقال مسؤول في الرئاسة اليمنية انه "سيتم التواصل عبر القنوات الدبلوماسية بين البلدين لتحديد موعد اخر للقيام بالزيارة في وقت لاحق".
ويذكر ان الشرطة اليمنية اشتبكت مع متظاهرين معارضين لمنع مسيرة كانوا يعتزمون القيام بها في اتجاه القصر الرئاسي في صنعاء.
وكانت مظاهرات قد سارت في صنعاء وتعز تطالب بسقوط النظام وذكر ان تكتل اللقاء المشترك يقبل مبادرة الرئيس اليمني والعودة للحوار.
وافادت الانباء بان الامن اليمني في عدن فرق بالقوة مسيرة للحراك الجنوبي واعتقل ثمانية من منظميها.
وردد المتظاهرون الذين بلغ عددهم حوالي الف شخص حسبما افادت به الانباء شعارات تطالب بتنحي الرئيس على عبد الله صالح.
وقال رئيس الدائرة الاعلامية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن ان الحكومة اليمنية لا تعترض على اي تظاهرات تجري في البلاد.
وكانت السلطات اليمنية قد اعلنت في وقت سابق جرح اربعة اشخاص بسبب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين.
وقد اكد منظمو المظاهرات التي خرجت في اليمن انهم سيواصلون الاحتجاجات رغم تصدي السلطات لهم باطلاق النار في الهواء، والاعتداء على المشاركين فيها.
وقالت الدكتورة توكل كرمان رئيسة منظمة صحافيات بلا حدود، واحدى منظمات المسيرة ان الاحتجاجات لن تتوقف قبل تنحي الرئيس صالح، نحن سنستمر مهما اعتقلونا، مهما ضربونا، وحتى لو وصل الامر الى القتل.
واضافت: اليوم وهم يعتدون على المعتصمين بهذه الطريقة الشرسة، الطريقة الغوغائية لقمع شبان خرجوا من اجل حرية اوطانهم. وقد دعا ذلك الشبان المعتصمين الى ان يواصلوا موقفهم الذي لن يتوقف الى ان يرحل هذا النظام.
واشارت الى ان منظمي المظاهرات التي خرجت في كل من صنعاء وتعز بصدد تنظيم مسيرات سلمية اخرى في المستقبل القريب.
من جانبه، اكد سلطان العتواني الامين العام للتنظيم الناصري والرئيس الحالي لتكتل احزاب اللقاء المشترك ان اللقاء سيشارك في المظاهرات في حال عدم تلبية تلك المطالب، واضاف: مطالبنا ان يتم الحوار حول المعضلات او الازمات التي تعاني منها البلاد. الحوار يضم كافة اطراف العمل السياسي سواء في اطار الاحزاب او الحراك الجنوبي او المعارضة في الخارج او الحوثيون.
وتابع: انا اعتقد ان مطلب التغيير ممكن ان يكون مطروحا ضمن المطالب لكن مسالة التنحي هذه مسالة تاتي ضمن المطالب لا ادري الى اي مدى يمكن ان تصل الامور الى هذا المستوى. ان لم تتجاوب السلطة في حل المشاكل والازمات من خلال الحوار ربما يصل الامر الى هذا.