أعلن ناشطون ليبيون أنهم قرروا الخروج يوم 17 شباط/ فبراير ليوم غضب شعبي، وتسيير تظاهرة كبرى تطالب بإسقاط الحكومة.
وذكرت صحيفة "الدار" الليبية امس الاحد أن الرئيس الليبي معمر القذافي فاجأ أصحاب الإعلان بأنه متضامن معهم وسينزل للمشاركة في هذه التظاهرة للمطالبة بإسقاط الحكومة.
يأتي ذلك رغم تحذير الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي خلال لقائه بنشطاء حقوقيين ليبيين وفعاليات أخرى مما سماها مشاكل قد تتعرض لها البلاد بسبب ما حدث في الدولتين الجارتين تونس ومصر.
يذكر أن ليبيا شهدت خلال الأشهر الماضية أزمة كبيرة بين المحامين وشؤون النقابات في البرلمان بسبب إنكار الأخير الشرعية القانونية، بلغت حد إصدار قرار من البرلمان يقضي باستمرار النقابة المعينة من الدولة باستخدام "الشرعية الثورية".هشة في ليبيا لإعلان القذافي مشاركته في تظاهرة شعبية يوم 17 فبراير لإسقاط حكومته.