وقال المحلل العسكري والخبير الاستراتيجي اكرم عطا الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المناورات الاسرائيلية تجري في اطار سايكولوجية الخوف التي تميز الشخصية اليهودية، حيث قررت ذلك دويلة الاحتلال منذ عام 2007 بعد صدمتها في حرب تموز.
واضاف عطا الله ان نظرية الحرب الاسرائيلية منذ تأسيس الكيان تقضي بنقل المعارك الى خارج الحدود وذلك لضعف خاصرتها، لكن هذه النظرية تعرضت الى ضربة في عام 2006، ما ادى الى ان يطرأ تحول على الفكر العسكري في الكيان الاسرائيلي.
واوضح ان هذا التحول يقتضي ان تكون فيما بعد المدن الاسرائيلية جزء من المعركة، ولذلك فان اسرائيل تجري مناورات سنوية منذ عام 2007 ، مشيرا الى ان مناورات نقطة التحول - 5 هي الاكبر في تاريخ الكيان.
واشار عطا الله الى ان الاحتلال يعلم اليوم ان الزمن الذي كان العرب يدفعون الثمن وحدهم انتهى وان بالامكان دك المدن الاسرائيلية بالصواريخ.
ونوه الى ان تقرير فينوغراد حول حرب 2006 كشف عن ان الجيش الاسرائيلي مترهل وليس جاهزا لدخول معركة، كما ان الجبهة الداخلية هي غير جاهزة ايضا، مشيرا الى ان الجبهة الداخلية هي المستوطنات التي تمثل اساس المشروع الاسرائيلي والدعاية الصهيونية للهجرة الى اسرائيل.
وبين عطا الله ن الاخطاء في المناورات كانت منذ عام 2007 مذهل كبيرة على الصعيد التقني وغيره، مشيرا الى ان تكرار هذه المناورات في كل عام اصبح مملا للناس الذين بدأ يتقلص تجاوبهم مع هذه التدريبات.
MKH-23-12:04