قال برلماني ايراني ان اعلان طهران الموقع بين ايران والبرازيل وتركيا لتسوية موضوع البرنامج النووي الايراني لا زال ساريا.
وقال محمود احمدي بيغش عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في تصريح للعالم مساء الاثنين: ان احد الشروط لاستمرار المفاوضات مع الدول الغربية هو ان يكون هذا الاعلان اساسا لهذه المفاوضات.
واشار بيغش الى المطالب الاميركية من تركيا والبرازيل بان تكونا وسيطا في المفاوضات بين الدول الغربية وايران وقال: عندما وافقت ايران على المفاوضات مع هاتين الدولتين وتوصلت معهما الى اعلان طهران، اتخذت الدول الغربية مواقف مضطربة ومتناقضة ولجأت الى مجلس الامن لمواجهة اعلان طهران وفرضت عقوبات جديدة ضد ايران، مؤكدا ان العقوبات الاخيرة ضد ايران لن تؤدي الى تراجعها عن مواقفها المشروعة لضمان مصالح الشعب الايراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وصرح بانه في اي مفاوضات مستقبلية بين ايران والدول الغربية يجب ان تشارك فيها البرازيل وتركيا باعتبارهما دولتان مستقلتان، مؤكدا ان الدول الغربية ستضطر لقبول هذا الشرط.
وتابع بيغش: ان ايران بحاجة الى وقود مخصب بنسبة 20 بالمائة لمفاعل طهران البحثي لتلبية متطلباتها الطبية وخاصة في معالجة المرضى المصابين بالسرطان وانها لايمكن ان تنتظر الغربيين الى مالانهاية لتلبية هذه المتطلبات، ولذلك فقد الزم مجلس الشورى الاسلامي، الحكومة بتوفير هذا الوقود في الداخل.
وادان بيغش بشدة الموقف المزدوج للدول الغربية وخاصة اميركا تجاه البرنامج النووي السلمي الايراني والبرنامج العسكري النووي الاسرائيلي وقال ان الدول الغربية ليست لها مصداقية ازاء عدم انتشار الاسلحة النووية لانها تمارس ضغوطا على ايران التي هي عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي بسبب برنامجها النووي السلمي وتسكت امام الكيان الاسرائيلي الذي يمتلك المئات من الرؤوس النووية الحربية ولاتطالب منه الانضمام الى المعاهدة.