واشار الرئيس احمدي نجاد في كلمة له اليوم الخميس في طهران خلال مراسم افتتاح اكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي بالشرق الاوسط، الى لقاءاته الاخيرة التي اجراها مع قادة بعض الدول (خلال زيارته الى كازاخستان للمشاركة في الاجتماع العاشر لقمة الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون)، وقال: انه تم خلال هذه اللقاءات تبيين آراء ومواقف ايران بصورة شفافة، واكدت بان الشعب الايراني لا يسعى وراء القنبلة النووية.
واضاف الرئيس الايراني ان ايران كان لها لحد الان اكبر قدر من التعاون في هذا المجال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واستعرض احمدي نجاد وضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكيفية ادائها المتفاوت مع مختلف الدول وقال، ان الافراد الذي ينشطون في هذه المؤسسة هم العوبة بيد عدد من الدول الكامنة وراء الستار.
واشار الى حادثة محطة فوكوشيما النووية في اليابان وقال، في الوقت الذي اعلن فيه المسؤولون اليابانيون بان آثار الاشعاعات الناجمة من الحادثة في محطاتهم النووية تفوق المعايير العالمية عدة مرات، الا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزمت الصمت لحد الان، وجعلت ايران ذريعة.
واشار كذلك الي بعض اجراءات مجلس الامن حول ليبيا وقال، ان بعض الدول السلطوية تقوم بقتل الشعب الليبي من خلال اقرار منطقة حظر جوي في ليبيا والهجوم علي هذا البلد.
واوضح قائلا، انهم يريدون القيام باجراءات مماثلة في الدول الاخري لمنطقة الشرق الاوسط، الا انه خلال الحديث مع قادة بعض الدول اكدوا بانهم سوف لن يسمحوا بتكرار ما جرى في ليبيا في دول اخرى.